فى ظل توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، تعهد ترامب أمس بضمان بقاء هذا الممر الإستراتيجى الذى ينفذ من خلاله 20 ٪ من اجمالى استهلاك النفط العالمي، مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية بطريقة أو بأخري، مؤكداً أن واشنطن ستشن قصفاً مكثفاً على طول الساحل وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وإغراقها.
أضاف ترامب: نأمل أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً إلى المنطقة، بحيث لا يعود مضيق هرمز مصدر تهديد.
ومع استمرار تأزم الوضع الراهن، سجلت أسعار النفط أمس 103 دولارات للبرميل، وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 10 ٪.
مع تزايد حدة ونطاق الضربات ودخول أطراف أخرى دائرة الصراع دخلت الحرب «الأمريكية – الإسرائيلية» ضد إيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكرى مع استهداف منشآت وخطوط النفط، لاسيما بعدما تعرضت جزيرة «خرج» الايرانية التى تتعامل مع 90 ٪ من صادرات النفط الإيرانى الخام لضربات أمريكية مدمرة.
ورغم تأكيد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه حرص على عدم ضرب البنية التحتية لمنشآت النفط وخروج تصريحات من وسائل إعلام إيرانية تفيد بأن الأوضاع فى الجزيرة عادت بسرعة إلى طبيعتها وأصبحت تحت السيطرة، إلا أن الجيش الإيرانى توعد بتحويل منشآت النفط والطاقة المرتبطة الولايات المتحدة فى الشرق الأوسط إلى رماد، رداً على الاستهداف الأمريكي.
كما أعلن الحرس الثورى استهداف فروع البنوك الأمريكية فى المنطقة، رداً على قصف بنكين إيرانيين.
على الصعيد الميدانى على الأرض، أكد الحرس الثورى انه استهدف 10 أماكن لقادة اسرائيل و3 مواقع لتجمع القوات الأمريكية فى المنطقة باستخدام صواريخ تعمل بالوقود الصلب وأخرى تعمل بالوقود السائل بجانب المسيرات الانتحارية.
من جانبه كشف وزير الدفاع الأمريكى بيت هيجسيث أنه تم قصف 15 ألف هدف داخل إيران منذ بداية الحرب، فيما قال وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس إن الحرب على إيران تتصاعد وأنها تدخل مرحلة حاسمة ستستمر طالما كان ذلك ضرورياً.
على الجانب اللبنانى يواصل جيش الاحتلال قصفه لمناطق الجنوب، مؤكداً أنه نفذ أكثر من 1100 غارة على لبنان منذ دخول حزب الله جبهة الحرب فى 2 مارس.
فى الوقت نفسه أعلنت تل أبيب أنها ستفعل فى لبنان مثل ما حدث فى قطاع غزة، طالما ظل حزب الله يشارك فى الحرب مع إيران، وهو ما رد عليه الأمين العام للحزب نعيم قاسم بتوعده للاحتلال، مؤكداً أن قوات الحزب جاهزة لمواجهة طويلة لأنهم يخوضون حرباً وجودية.









