و«احذر كلام الوشايا».. وحفلات سحور.. والدولار بكام؟!
ولكل الذين كانوا يتساءلون عن موقف مصر فى الحرب الدائرة الآن بين أمريكا وإسرائيل فى مواجهة إيران والتى امتدت وتوسعت بهجوم إيران على دول الخليج العربية فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى فى اتصال هاتفى مع مسعود برشكيان رئيس إيران أوضح هذا الموقف بحزم عندما أكد فيه إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق.
والرئيس السيسى أعرب لرئيس إيران عن تطلعه لوقف هذه الهجمات على وجه السرعة.
ومصر التى تحاول تهدئة الأجواء وإيقاف التصعيد وتحث على الحوار ووقف الحرب الدائرة كانت منذ اللحظ الأولى مع الأشقاء فى دول الخليج العربية.. ومع الحفاظ على أمن واستقرار هذه الدول.. ومع حقها أن تتخذ ما تراه مناسبًا لمنع الاعتداءات على أراضيها ومواطنيها.
وعندما تعلن مصر موقفها فإن ذلك من قناعات راسخة بأن أمن دول الخليج العربية من أمن مصر.. وأمن مصر من أمن دول الخليج العربية.. وهذا يعنى أننا فى قارب واحد وأن الاعتداءات على دول الخليج العربية هى أيضا اعتداءات على مصر.. والرئيس عبدالفتاح السيسى قالها وأكد عليها.. وبعد كلمات الرئيس فلا كلام آخر يقال.. الرئيس قال كل شىء.
>>>
وأرسلت الولايات المتحدة الأمريكية برسائل إلى مواطنيها فى دول الخليج العربية تحثهم على المغادرة.. وحذت حذوها عدد من الدول الأوروبية وعدد من الدول الآخرى.. ولكن أحدًا لم يغادر.. والجاليات الأجنبية والعربية رفضت تنظيم رحلات للإجلاء.. والجميع فضلوا البقاء داخل هذه الدول واستمرار حياتهم الطبيعية إلى جانب مواطنى هذه الدول الذين أظهروا نضجًا غير عادى فى التعامل مع الأزمة ومع سقوط الصواريخ والشظايا ومع اختراق المسيرات للأجواء لضرب الأهداف المدنية.. فى دول الخليج العربية الآن ملحمة من الانصهار الوطنى تدعو إلى الإعجاب والتقدير.. الجميع تناسى الخلافات.. والانتقادات بدفاع مستميت عن الوجود الخليجى.. وبحب للحياة.. لا أحد خرج من دول الخليج فى الأزمة رغم أن الطرق البرية مفتوحة ووسائل الخروج كثيرة.. الكل فى دول الخليج يشعر بأنه هناك أكثر أمانًا وأكثر استقرارًا.
>>>
وفى هذه الظروف التى يكثر فيها تجاوز الفتن والوقيعة.. وجهلاء السوشيال ميديا الذين يريدونها دمارًا وخرابًا على الجميع فإننى أستعيد كلمات أغنية للمطرب السعودى راشد الماجد وهى من أشهر الأغنيات الخليجية وفيها يقول: احذر كلام الوشايا لا يفرقنا واحذر حبيبى وخلينا فى محبتنا الناس ما همها إلا تباعدنا والحب اللى بينا لازم نوفيله وابعد عن الشر يا عمرى وغنيله.
وصحيح أن الأغنية عاطفية فى مضامينها.. ولكن كلام الوشايا يدمر فى كل شىء آخر.. واحذروا كلام الوشايا نحن أشقاء وعرب ولا تدخلوا الوشاة بيننا وفى علاقاتنا.
>>>
ونعود للناس «الرايقة» فى حفلات السحور والإفطار.. هى فعلاً أصبحت «حفلات».. غناء وطرب وعناق وأزياء وبذخ وناس هايصة وناس لايصة.. واللى فوق فوق واللى تحت تحت ومولد وصاحبة غايب..!
>>>
وعدنا للسؤال الذى كنا قد نسيناه ولم نعد نبحث عن إجابة له طوال الفترة الماضية.. والسؤال عن الدولار الأمريكى.. والدولار بكام النهاردة..؟ والناس أصبحت تتابع مرة أخرى سعر الدولار.. الدولار الذى عاد للارتفاع.. وكلما ارتفع الدولار كلما ارتفع الضغط لدينا.. فكل ارتفاع للدولار يقابله ارتفاع للأسعار.. هوه الدولار وصل كام النهاردة..؟!
>>>
وفى المعركة الكروية الدائرة الآن فى مصر حول بطل الدورى لكرة القدم فإن الزملكاوية الذين يستشعرون أن كل الطرق تؤدى إلى ذهاب الدورى إلى ميت عقبة يقولون إن هناك مؤامرة عليهم منذ تصدرهم جدول المسابقة.. والأهلوية الذين لا يرون أن هناك ناديًا يستحق البطولة غيرهم يقولون أيضا إن هناك مؤامرة عليهم لحرمانهم من البطولة هذا العام.. ولأن الزملكاوية والأهلوية قد تنبؤا وآمنوا بنظرية المؤامرة.. فإن الدورى لن يذهب للأهلى ولا للزمالك.. الدورى فى طريقه لبيراميدز الفريق الغريب العجيب الذى يلعب كرة قدم حقيقية الآن..!
>>>
ونضحك ونتساءل وأحدهم كتب يقول: الناس اللى بيصحوا من النوم مبتسمين ومستعدين للكلام والنقاش وحتى الغناء.. من أنتم ومن يقف وراءكم.. وما هى الطريقة.. وما هى أهدافكم ومن الذى يدعمكم؟!
>>>
ويقول أحد الصالحين: كان لى صديق يحسدنى دائمًا لوصولى لصلاة الفجر قبله يوميًا فسألنى عن السر.. كيف تستطيع الحفاظ على التبكير دوما فقلت له لى زوجتان تتنافسان فى خدمتى وإعانتى على ذلك ولله الحمد فتحمس صاحبى فتزوج بالثانية فصار والحمد لله ينام معى فى المسجد..!
>>>
والآخر كتب يقول: بمناسبة اقتراب عيد الأم.. فرحى حماتك ورجعيلها ابنها..!
>>>
وأخيرًا:
والأيام الصعبة تتطلب منا الكثير من الصمت والصبر والتجاهل حتى تنقضى.. أو.. تقضى.. علينا!!
>>>
والمحب لا يؤذى قلبًا أحب، مهما كانت الضغوطات.
>>>
أتظن أننى لا أبالى، وأنا الذى لو أصاب يدك خدش نزف قلبى.









