شهدت مدينة العاشر من رمضان بزوغ نجم جديد في سماء الابتهالات الدينية، خلال إحدى المسابقات الإيمانية لحفظة القرآن الكريم. وأثناء استعراض مواهب ذوي القدرات الخاصة، لفت الطفل حمزة محمد سعد (12 عاماً) الأنظار بصوته الشجي وأدائه الذي أعاد إلى الأذهان مدرسة القارئ والمنشد الكبير نصر الدين طوبار، ليعلن عن ميلاد موهبة فذة قادرة على إحياء تراث الابتهال الذي تفرّد به طوبار على مدار أكثر من نصف قرن.

رمضان مدرسة لاكتشاف المواهب
وفي هذا السياق، أكد النائب أحمد محمد حلمي أن شهر رمضان ليس مجرد موسم للطاعات، بل هو مدرسة ربانية شاملة وميدان لتزكية النفوس وتنمية الروح. وأضاف: “في خضم هذه الأجواء الإيمانية، تبرز حقيقة مهمة؛ وهي أن رمضان يمثل بيئة خصبة لاكتشاف المواهب الكامنة وتفجير الطاقات الإبداعية لدى أبنائنا”.

دعوة للرعاية والتبني
وأشار النائب إلى أن الطفل حمزة محمد سعد، ابن مدينة العاشر من رمضان، يعد نموذجاً ملهماً للمواهب التي تخرج من رحم الشهر الكريم، مشدداً على ضرورة تكاتف الجميع لرعاية هذه المواهب وتبنيها لتكون قدوة للأجيال الناشئة بمختلف أعمارهم.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن فضل رمضان يمتد ليكون محضناً تربوياً وإبداعياً، يمنح الإنسان فرصة ذهبية لاستكشاف قدراته واستثمار الأجواء الروحانية في إخراج أفضل ما لديه من ملكات ومواهب.









