الخميس, مارس 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية ملفات

بين أمجاد الماضي وتحديات الحاضر.. تخصصات «الآداب ودار العلوم والتجارة والحقوق والزراعة» تبحث عن« فرصة»

بقلم أسامة الدومة
14 مارس، 2026
في ملفات
جامعة القاهرة تطلق منصة «أثر».. بوابة رقمية لترسيخ المسئولية المجتمعية وصناعة قادة المستقبل

الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة

31
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لم تعد الشهادة الجامعية وحدها صكاً للمرور نحو المستقبل في ظل الثورة الصناعية الخامسة؛ فقد وجدت تخصصات أكاديمية عريقة نفسها في مواجهة مع التطور التكنولوجي،

مما دفع الدولة لدق ناقوس الخطر حول مستقبل كليات كثيرة باتت تعاني من زيادة في الأعداد وركود في المحتوى، وخرجت من سوق العمل المحلي والدولي.

إن الدعوة الرئاسية لإعادة النظر في خارطة التعليم العالي ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي ثورة تصحيحية تهدف لتحويل الجامعات من مصانع للشهادات الورقية إلى معامل لإنتاج العقول المبدعة؛

لفك الاشتباك بين “أمجاد الماضي” و”واقع الحاضر” الذي تفرضه الرقمنة الشاملة، في مسار إجباري يتبنى “البرامج البينية” والتحول نحو جامعات الجيل الرابع؛ لضمان ألا يجد الخريج المصري نفسه “خارج نطاق الخدمة” في سوق عمل عالمي لا يعترف إلا بالمهارة والجدارة.

وزير التعليم العالي: آليات تنفيذية لتطوير البرامج وتقليص أعداد الطلاب

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع رؤساء الجامعات على وضع آليات تنفيذية لتطوير وتحديث التخصصات الجامعية في الفترة القادمة، مع تشكيل لجان لتحقيق تطوير شامل يستند إلى الواقع العملي داخل كل الجامعات، إلى جانب إعادة النظر في أعداد المقبولين ببعض الكليات بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل.

وأوضح الوزير أن هناك توجهًا لمراجعة مختلف التخصصات داخل الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، في إطار خطة شاملة تستهدف تطوير منظومة التعليم العالي ومواءمتها مع المتغيرات الحديثة لتلبي متطلبات سوق العمل محليًا وعالميًا.

وأضاف قنصوة أن الوزارة تمتلك رؤية واضحة للتحديات التي تواجه التعليم العالي، لافتًا إلى أن سوق العمل لم يعد محليًا فقط، بل أصبح سوقًا عالميًا يعتمد على امتلاك الخريجين للمهارات والجدارات التي تؤهلهم للمنافسة.

وأشار إلى أن توجيهات القيادة السياسية ركزت منذ البداية على تطوير مهارات الخريجين داخل الجامعات، وإعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

د. سامى عبد الصادق : سوق العمل لم يعد محلياً بل عالمياً وبرامج دراسية جديدة بجامعة القاهرة

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة استحدثت خلال السنوات الأخيرة مجموعة من البرامج الدراسية المتميزة بنظام الساعات المعتمدة في مرحلتي البكالوريوس والليسانس بمختلف الكليات،

موضحًا أن هذه البرامج تقبل طلاب الثانوية العامة والشهادات المعادلة وفق شروط خاصة مع الالتزام بالحد الأدنى للقبول.

وأشار إلى أنها تتضمن تطويرًا شاملًا للعملية التعليمية لأن سوق العمل لم يعد محلياً بل عالمياً، ويعتمد على المهارات وبرامج دراسية جديدة بجامعة القاهرة بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل على المستويات المحلي والإقليمي والدولي.

وأضاف أن جامعة القاهرة تمتلك بنية تحتية وتكنولوجية متطورة، إلى جانب قاعات ومدرجات ومعامل مجهزة بأحدث النظم التكنولوجية، وذلك في إطار التحول إلى جامعة ذكية من الجيل الرابع.

وأكد أن الجامعة تقدم برامج متميزة بنظام الساعات المعتمدة والتعليم الإلكتروني المدمج والنظام الأوروبي، بما يتوافق مع المعايير الدولية في التعليم؛ بهدف إعداد خريجين قادرين على التعامل مع وظائف المستقبل والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.

د.حسان النعماني: تطوير كليات الشعب بشكل كامل

قال الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، إن الجامعات المصرية تتجه إلى تطوير البرامج الدراسية في مختلف الكليات في ظل متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وما تفرضه من مهارات وتخصصات جديدة،

مشيرًا إلى أن “كليات الشعب” مثل التجارة والحقوق والزراعة والآداب تشهد عمليات تطوير مستمرة من خلال إدخال برامج حديثة وتخصصات جديدة قادرة على جذب الطلاب وفتح مجالات عمل أوسع أمام الخريجين.

وأضاف أن الجامعة قامت بالفعل بإنشاء برامج وأقسام جديدة في كليتي الآداب والتجارة بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل خلال السنوات المقبلة،

موضحًا أن دعوة الرئيس لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن التخصصات التي لا تجد فرص عمل تعكس حرص القيادة السياسية على تطوير منظومة التعليم العالي وربطها بمتطلبات التنمية.

د.معوض الخولى : التوجه نحو “البرامج البينية” والجامعات الذكية

كما أكد الدكتور معوض محمد الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، أن تطوير منظومة التعليم الجامعي أصبح ضرورة ملحّة لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل على المستويين الإقليمي والدولي،

مشيرًا إلى أن الجامعات الحديثة تقوم على فلسفة تعليمية مختلفة تعتمد على البرامج البينية ومتعددة التخصصات بدلاً من الاقتصار على التخصصات التقليدية المنفصلة.

وأوضح الدكتور الخولي أن الهدف من تحديث البرامج الدراسية لا يتمثل في إلغاء التخصصات القائمة، بل في إعادة توظيفها وربطها بالتكنولوجيا الحديثة ومتطلبات الاقتصاد المعرفي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التطبيقية القادرة على مواكبة وظائف المستقبل.

مضيفاً أن سوق العمل في المرحلة المقبلة لن يعتمد فقط على المعرفة النظرية، بل على القدرة على الابتكار والعمل الجماعي واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

ولفت إلى أن الجامعات الذكية وجامعات الجيل الرابع تعتمد على دمج التعليم بالبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والشركات التكنولوجية لتوفير فرص تدريب عملي حقيقية للطلاب.

وأشار إلى أن الجامعات الجديدة في مصر تمثل نموذجًا متطورًا للتعليم الجامعي يعتمد على التحول الرقمي والتدريب التطبيقي وتدويل التعليم من خلال التعاون مع الجامعات العالمية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الخريجين للعمل في الأسواق الإقليمية والدولية.

د. محمود السعيد : دراسات لقياس نسب التشغيل في كل تخصص لتحديد عدد القبول

ترشيد القبول ودمج التخصصات من جانبه، قال الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة للدراسات العليا والبحوث، إن بعض التخصصات الجامعية، خاصة في العلوم الاجتماعية والإنسانية، تشهد معدلات بطالة مرتفعة نسبيًا مقارنة بتخصصات أخرى،

موضحًا أن معالجة هذه المشكلة تتطلب إعادة هيكلة آلية التنسيق والقبول في الجامعات، بحيث يتم ترشيد أعداد الطلاب المقبولين في هذه التخصصات وفق احتياجات سوق العمل الفعلية.

وأشار إلى ضرورة إجراء دراسات دقيقة لقياس نسب التشغيل في كل تخصص لتحديد العدد المناسب للقبول، مضيفًا أنه في حال وجود تخصصات متشابهة داخل الجامعة الواحدة في كليات مختلفة بنفس المسمى أو الأهداف، يمكن دمج هذه التخصصات كحل عملي لتقليل التكرار وتحسين إدارة الموارد التعليمية.

إعادة النظر في فلسفة التعليم الجامعي وأكد الدكتور سليم عبد الرحمن أن إصلاح منظومة التعليم في مصر يجب أن يبدأ بإعادة النظر في فلسفة الالتحاق بالتعليم الجامعي، بحيث لا يكون المسار الجامعي متاحًا للجميع دون ضوابط، مقترحًا تطبيق نظام شبيه بـ “البكالوريا” يتيح توجيه الطلاب وفق قدراتهم وميولهم العلمية، مع التوسع في مسارات التعليم التكنولوجي والتقني.

كما اقترح دمج الكليات الإنسانية المختلفة في كيان أكاديمي واحد تحت مسمى “كلية العلوم الإنسانية” يضم تخصصات الآداب واللغات والترجمة والعلوم الاجتماعية والآثار.

وفيما يتعلق بكليات التربية، أكد أن الحل لا يكمن في إلغائها، بل في تطويرها لتصبح كليات للدراسات العليا لإعداد المعلمين؛ بحيث يدرس الطالب تخصصه الأكاديمي في الكلية الأصلية لمدة ثلاث سنوات، ثم يلتحق بكلية التربية لمدة عامين للحصول على التأهيل التربوي اللازم لمهنة التدريس. مشيرًا إلى أهمية تحديث برامج إعداد المعلم وإدخال تخصصات جديدة مثل التدريس باللغة الإنجليزية، والتعليم في المدارس الدولية، والتربية الخاصة، ورياض الأطفال وفق المعايير الدولية.

تطوير التخصصات وليس إلغاؤها واختتم الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، بالتأكيد على أن توجيهات السيد الرئيس بإعادة النظر في بعض التخصصات الجامعية تمثل خطوة مهمة لإصلاح أوضاع استمرت لسنوات طويلة،

موضحًا أن استمرار بعض التخصصات دون تطوير أو تخطيط مناسب جعلها تمثل عبئًا على الدولة، وأسهم في زيادة أعداد الخريجين الذين لا يجدون فرص عمل تتناسب مع تخصصاتهم.

وأشار إلى أن من أسباب هذه المشكلة تكرار التخصصات داخل الجامعات المختلفة، وعدم مواكبة بعض البرامج الدراسية للتطورات الحديثة، إلى جانب ضعف فرص التدريب العملي في بعض التخصصات.

مضيفًا أن الحل يكمن في إعادة تقييم هذه التخصصات بشكل علمي، من خلال تشكيل لجان متخصصة لإجراء دراسات شاملة حول نقاط القوة والضعف في البرامج التعليمية المختلفة، وأن الإجراءات المقترحة قد تشمل تقليل أعداد المقبولين في بعض التخصصات، والتوقف عن إنشاء تخصصات متكررة في الجامعات الجديدة،

إلى جانب تطوير البرامج الدراسية وإدخال تخصصات حديثة مثل التسويق الإلكتروني والإعلام الرقمي والرقمنة المالية، مع التوسع في التخصصات المطلوبة مثل الذكاء الاصطناعي والجامعات التكنولوجية، ودمج التخصصات المتشابهة والتركيز على التخصصات البينية التي تلبي احتياجات سوق العمل.

1 59 - جريدة الجمهورية
2 54 - جريدة الجمهورية
3 49 - جريدة الجمهورية
4 40 - جريدة الجمهورية

متعلق مقالات

الحرب الايرانية الصهيوأمريكية.. وإعادة هندسة موازين الصراع فى المنطقة
ملفات

الحرب الايرانية الصهيوأمريكية.. وإعادة هندسة موازين الصراع فى المنطقة

17 مارس، 2026
رمضان بلا إسراف.. كيف؟
ملفات

قراءة فى تحولات الصراع الدولى وخارطة التطرف وأوضاع المسلمين حول العالم

11 مارس، 2026
يوم الشهيد.. حكايات الأبطال..  ومعنى الفداء للوطن 
ملفات

يوم الشهيد.. حكايات الأبطال..  ومعنى الفداء للوطن 

9 مارس، 2026
المقالة التالية
الموهبة المصرية في أوروبا.. «الدسوقي» نجم «بريمر» الألماني على رادار الأندية المصرية والسعودية

الموهبة المصرية في أوروبا.. «الدسوقي» نجم «بريمر» الألماني على رادار الأندية المصرية والسعودية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب «علوم التغذية» بجامعة العاصمة في زيارة تطبيقية لبنك الطعام المصري

    طلاب «علوم التغذية» بجامعة العاصمة في زيارة تطبيقية لبنك الطعام المصري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «القاضى»: الحفاظ على الإنجازات.. ومزيد من التشجيع للقطاع الخاص

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • انطلاق الدورة الـ28 لنموذج محاكاة البرلمان المصري بـ«سياسة واقتصاد» جامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

نجاة وزير الكهرباء بعد تعرض موكبه لحادث على طريق الإسكندرية

استعدادًا لعيد الفطر المبارك.. وزير الكهرباء يوجه بمد ساعات العمل بمراكز خدمة المواطنين

بقلم محمد‭ ‬تعلب
19 مارس، 2026

لحماية «الاقتصاد الأزرق».. خطة حكومية شاملة لتأمين السواحل والبحيرات المصرية من التلوث

د. منال عوض: إصدار عقود تقنين جديدة بالجيزة والمنوفية والإسكندرية وتوجيهات بسرعة حسم طلبات الجادين

بقلم جريدة الجمهورية
19 مارس، 2026

«الخارجية» تستضيف الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة

«الخارجية» تستضيف الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة

بقلم شريف عبدالحميد
19 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©