فى أول تصريحات الرئيس الإيرانى الجديد مجتبى خامنئى فإنه بدلاً من التأكيد على توقف إيران عن مهاجمة دول الخليج العربية فإنه قال «اعذرونا سنضربكم» وهو ما يعنى أن الهجمات الإيرانية على جيران إيران من دول الخليج العربية سوف تستمر رغم أن إيران كما يقول حريصة على علاقاتها بهذه الدول..!!
وما قاله الرئيس الإيرانى يعكس نهج إيران فى الحرب الدائرة حاليًا.. وهو نهج التناقض فى السياسات والأفعال بين الأجنحة المتصارعة فى إيران حاليًا وحيث لا يملك أحد سلطة اتخاذ القرار المناسب.
فإيران التى تعرضت لدمار شامل فى البنية العسكرية على كافة المستويات لا تجد إلا ورقة الضغط على الولايات المتحدة من خلال التصعيد ضد دول الخليج العربية الذى لم يعد قاصرًا على ضرب الأهداف أو المنشآت العسكرية التابعة لأمريكا فى المنطقة وإنما امتد إلى المنشآت النفطية والحيوية والمبانى السكنية داخل دول مجلس التعاون.
ونحن مع دول الخليج العربية فى حربها الدفاعية ضد صواريخ ومسيرات إيران نحن مع الأشقاء فى دولنا العربية الخليجية ولا شيء آخر غير ذلك.. الموقف واضح والصوت مرتفع وأى اعتداء على دول الخليج هو بمثابة اعتداء علينا.. ولا تعاطف مع من يريدونها نارًا وخرابًا فى المنطقة.
> > >
ولقد كان وزير الدولة للإعلام د. ضياء رشوان على حق وهو يحذر من حسابات وهمية منسوبة لمصريين تتخذ مواقف غير معبرة عن موقف الحكومة والشعب المصرى وتحاول أن تباعد فى العلاقات ما بين الشعوب العربية فى هذه الأوقات التى ينبغى فيها أن نتكاتف جميعًا للعمل على منع انتشار الحرب والحد من آثارها والعمل على وضع نهاية سريعة لها.
وما قاله السيد رشوان هو ما نؤكده دائمًا من أن هناك كتائب الكترونية مأجورة تعمل وتهدف إلى ضرب العروبة فى مقتل بإفتعال معارك وأزمات على صفحات السوشيال ميديا يتبارى فيها الجهلاء فى إبداء وجهات نظرهم والتعبير عنها بطرق ساخرة عدوانية لا تترك وراءها إلا جروحًا غائرة تزداد اتساعًا.
ولهذا نقول إنه فى هذه الأزمات ينبغى إعلان المواقف بكل الوضوح.. نحن مع دولنا الخليجية العربية من أجل أمانها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.. نحن فى خندق واحد ولا شيء آخر يقال.
> > >
وأجمل مشهد كان من مملكة البحرين.. وأثناء اعتراض الدفاعات الأرضية لصاروخ كان فى الأجواء البحرينية.. ومع أصوات الرعب الناجمة عن تفجير الصاروخ فإن المصلين فى صلاة التراويح بأحد مساجد منطقة «الحد» لم يخرج أحد منهم من الصفوف واستمرت الصلاة بخشوع ورهبة وتماسك.
الناس فى البحرين يمضون فى حياتهم بإيمان عميق بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.. الناس هناك لم تعد تخيفهم الصواريخ ولا المسيرات ولا أصوات الانفجارات.. أصبح لديهم مناعة وقوة.
> > >
ومن البحرين وشعبها الطيب.. إلى مصر وشعبها العريق.. وافطار المطرية الرمضانى الذى يضم عشرات الآلاف من الصائمين والذى أصبح حديث العالم، ومشاهد لا تنسى من الذاكرة والسفير الفرنسى فى القاهرة وهو يحاول يلف «محشي» والسفير الأسبانى يفرش الترابيزات.. وزوجة السفير الألمانى بتقور «كوسة» مع الستات.. والسفير الإيطالى «بيولع فحم»..! وأين فى مكان آخر فى العالم يمكن أن يحدث ذلك..!
> > >
وأم المعارك عندما تتمثل فى الأزمة المرورية.. الناس أدمنت الخطأ والسير عكس الاتجاه فى المدن السكنية الجديدة أصبح أسلوب حياة ولا يوجد كاميرات تصوير فى معظم الشوارع الجانبية.. وفوضى ما بعدها فوضى بعد الافطار فى هذه المدن.. وعمال توصيل الطلبات أصبحت لهم الكلمة العليا.. والسيطرة على انفلاتهم المرورى تحتاج الآن إلى معجزة ما بعدها معجزة..!
> > >
ونضحك مع جيلنا.. وأحدهم يقول: الجيل بتاعناغلبان لا عارف يسرق مع اللى سرقوا.. ولا يشحت مع اللى شحتوا ولا يرقص ع التيك توك مع اللى رقصوا..! أومال يعمل إيه؟ بندهن فولتارين مع اللى دهنوا..!!
ومحشش كل يوم يروح الجامعة فوق الحمار، بعد 8 سنين قام يروح مشى سألوا ليه؟ قال الحمار تخرج..!
وواحدة كاتبة اسم زوجها على الموبايل «أبو لهب اللى باع الذهب» ولما عرف جوزها سجل اسمها على هاتفه «حمالة الحطب قليلة الأدب»..!
> > >
أما العرب زمان.. فكانوا عندما تركب الزوجة الحصان يقوم العربى بذبحه ولا يبيعه غيرة على زوجته!! أما اليوم نقولك.. نعرفك بالمدام.. وكمان يقف أحدهم يبتسم ويصفق وهو يراهم يقومون بتصويرها وابراز مفاتنها وعرضها على الجميع..! زمن الرجولة أصبح من الذكريات.
> > >
وغنى يا وحيد.. غنى يا فريد: أحبابنا يا عين ماهم معانا، أحبابنا يا عين ما هم معانا رحنا وراحوا عنا ما حد منا اتهنى أحبابنا بالروح جاروا علينا يا هل ترى فى بالهم ولا نسيونا فى كل يوم بيزيد شوقى إليهم.. روح يا نسيم بالله سلم عليهم.
> > >
وأخيرًا:
عش حياتك فى حلم جميل.. ولكن تعلم متى تستيقظ.
> > >
وتكاتفوا سنين لإسقاطي.. ولكننى كنت متوكل على الله فمن توكل على الله لا ينهزم.
> > >
والجحيم فارغ لأن جميع الشياطين على الأرض.









