عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعاً موسعاً مع وفد شركة «مرسيدس-بنز إيجيبت» برئاسة ستيفاني فولز، الرئيس التنفيذي للشركة؛ لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع حجم أعمال الشركة في السوق المصري، في إطار خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا العالمية المتطورة.
البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP)
أكد الوزير خلال اللقاء أن البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات يمثل حجر الزاوية لجذب كبريات العلامات التجارية العالمية، مشيراً إلى أن البرنامج يقدم حزمة حوافز غير مسبوقة ترتكز على محورين:
- تلبية الاستهلاك المحلي: سد احتياجات السوق المصري من الموديلات الحديثة.
- التوجه نحو التصدير: تعزيز القدرات التصديرية لمصر لتصبح مركزاً إقليمياً لصناعة السيارات.
- توطين الصناعات المغذية: وضعها على رأس أولويات الوزارة لضمان بناء قاعدة صناعية متكاملة ومستدامة.
حوافز مرتبطة بالمكون المحلي
وجّه المهندس خالد هاشم دعوة لمسؤولي الشركة لاستكشاف المزايا التنافسية للبرنامج الجديد، موضحاً أن الحوافز الاستثمارية ترتبط طردياً بمدى الاعتماد على المكون المحلي وتوطين سلاسل الإمداد، حيث تتضاعف المزايا الممنوحة للمستثمر كلما زادت نسبة التصنيع الوطني داخل المركبة.
دعم حكومي وتذليل العقبات
استمع الوزير إلى التحديات التشغيلية (الإجرائية والجمركية) التي تواجه الشركة في المرحلة الراهنة، مؤكداً استجابة الوزارة الفورية من خلال:
- التنسيق المباشر: مع مختلف الجهات المعنية لتذليل أي عقبات بيروقراطية.
- الدعم اللوجستي والجمركي: ضمان تيسير الإجراءات بما يكفل استقرار أعمال الشركة ونمو استثماراتها.
26 عاماً من الشراكة الاستراتيجية
من جانبها، أعربت ستيفاني فولز عن تطلع الشركة لتعميق شراكتها مع الحكومة المصرية، مؤكدة أن مرور 26 عاماً على بدء عمليات «مرسيدس-بنز» في مصر يبرهن على الثقة الراسخة في إمكانات السوق المصري والفرص الواعدة التي يتيحها كبوابة رئيسية للمنطقة.














