كشفت الحرب الايرانية الأمريكية الاسرائيلية عن أهمية تكوين جيش عربى موحد أو قوة عربية مشتركة للدفاع عن الأمن القومى العربى فوراً والاسراع فى اخلاء القواعد الأجنبية العسكرية من أراضى الدول العربية على أن تكون نواة هذا الجيش قوات مشتركة من مصر والسعودية خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية تركز على تعزيز الأمن الاسرائيلى أولا قبل تعويض دفاعات دول الخليج وقد نجحت قوات مصر والسعودية فى تحقيق نجاحات فى البحر الاحمر والسودان.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد طالب اكثر من مرة بتكوين هذه القوة المشتركة لمواجهة أطماع دولة الاحتلال فى أراضى الدول العربية من النيل الى الفرات وها هى الولايات المتحدة الأمريكية تلوح بامكانية احتلال جزء من ايران والهيمنة على القرار الايرانى ومحاولة التدخل فى اختيار المرشد الجديد رغم تعيين مرشد جديد خلفاً للمرشد الذى تم اغتياله ونجحت ايران فى تعيين مجتبى خامنئى مرشداً جديد للبلاد رغم تهديد إسرائيل بقتله.
وكشفت مسار الحرب أن ايران نجحت فى فرض معادلة جديدة أظهرت خلالها وتماسكاً أكثر مما كان عليه فى حرب الـ 2 يوما السابقة والعين بالعين والسن بالسن وقتل هنا وآخر هناك ضرب مصافى البترول هنا وأخرى هناك لدرجة مشاهدة رحلات نزوح بعشرات الآلاف من الاسرائيليين لمغادرة الأراضى المحتلة فوراً.
اعترف أعداء ايران بضراوة المقاومة من الايرانيين وقدرتهم على رد الضربات بنفس القوة وبدأءا يتكلمون عن السلام مع الدول العربية المجاورة لكن كلامهم عن السلام منقوص ولا يعزز بافعال مع الأقوال وهاهو قطاع غزة لم يسلم من محاولة اسرائيل تهجير مواطنى غزة بكل السبل رغم معارضة مصر.
وهناك علامات استفهام كبيرة حول امكانية قيام سلام أو تطبيع مع اسرائيل وهى مازالت تحلم بارض الميعاد على خلفية دينية وقامت بالفعل باحتلال أراض فى سوريا ولبنان ومازالت تحلم باراض ممتدة فى باقى أراضى الدول العربية ولن يوقف هذه المغامرة سوى جيش عربى قوي.
والغريب أن الرئس الامريكى يعلن أن قرار وقف الحرب سيكون مشتركاً مع نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل وتناسى أن قرار بدء الحرب تم من الحكومة المتشددة فى إسرائيل والتى اصبحت وراء عدم الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط وتناست أن عالم اليوم يختلف عن عالم الأمس وأصبحت الأسلحة أكثر دماراً من ذى قبل واصبحت التكنولوجيا متاحة للجميع.









