استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الجمعة وفدًا من الكلية الإنجيلية العليا في نورنبرج بألمانيا برئاسة الدكتور يورج لانكاو مدير برنامج دراسة التربية الدينية والعمل التعليمي الكنسي بالكلية وبرفقتهم وفدًا من المدرسة الألمانية الإنجيلية الثانوية بالدقي بمصر.
رحب البابا بالوفد وحدثهم عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وباباواتها لافتًا إلى أنها كنيسة عريقة تأسست في القرن الأول الميلادي وعاشت حية طوال هذه القرون، وأن لها دور حيوي في المجتمع المصري.

كما تحدث البابا عن أن مصر هي البلد الوحيد الذي زارته العائلة المقدسة حيث أقامت فيه لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وعشرة أيام، لتصبح مصر أرضًا مباركة ارتوت من نيلها وتنسمت من هوائها، وهو ما جعل الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًّا بمسار العائلة المقدسة.
وأشار البابا إلى أن القديس مار مرقس الرسول هو الذي أسس الكنيسة القبطية، والقديس أنطونيوس هو أول من سلك طريق الرهبنة وسار على طريقه كل الرهبان في العالم، مؤكدًا أن للكنيسة القبطية دور كبير في الحياة المسيحية.
وعبر رئيس الوفد عن سعادته بزيارة مصر وفخره بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية كنيسة القديس مار مرقس الرسول.
اختتم قداسة البابا اللقاء بالإجابة عن أسئلة الضيوف، وقدم لهم صورة للعائلة المقدسة.
وعقب اللقاء زار الوفد الكاتدرائية المرقسية ومزار القديس مارمرقس الرسول.









