أكدت النائبة الدكتورة مروة صالح عن تقديرها للدور الحيوي الذي تقوم به منظمة اليونيسف في دعم قضايا الطفولة على المستوى العالمي والإقليمي، مؤكدة أن التعاون بين المؤسسات الدولية والسلطة التشريعية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز السياسات الداعمة للأطفال وتطوير منظومة الحماية والرعاية الشاملة لهم.
جاء ذلك خلال مشاركتها في حفل الإفطار الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بحضور لفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد من قيادات وخبراء المنظمة، وذلك في إطار تعزيز الحوار حول القضايا المرتبطة بحماية الطفل ودعم حقوقه في مصر خلال المرحلة المقبلة.

وشهد اللقاء نقاشات موسعة بين المشاركين حول الخطط والآليات التي تستهدف دعم الطفل في عدد من الملفات الحيوية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، إلى جانب سبل تعزيز برامج الحماية من المخاطر المتزايدة المرتبطة باستخدام التكنولوجيا والفضاء الرقمي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم وتأثيرها المباشر على الأجيال الجديدة.
كما تناولت المناقشات استعراض عدد من المقترحات الخاصة بالمرحلة المقبلة، والتي تستهدف تطوير السياسات والبرامج المعنية بالطفل، فضلاً عن مناقشة عدد من الرؤى المتعلقة بتحديث التشريعات المرتبطة بحقوق الطفل بما يواكب المتغيرات المجتمعية والتكنولوجية ويعزز من منظومة الحماية والرعاية.
وأكدت النائبة الدكتورة مروة صالح خلال اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين الجهات التشريعية والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني من أجل صياغة سياسات أكثر فاعلية لدعم الأطفال، مشيرة إلى أن الاستثمار في الطفولة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، وأن حماية الأطفال وتوفير بيئة آمنة وصحية لهم يجب أن يظل أولوية في مختلف الخطط التنموية.









