كل قضية اقتصادية لها حل بيئي وذلك بتعزيز وعي الفئات السكانية في المناطق الحضرية بأهمية الاهتمام بالبيئة ونشر الأكسجين لأن كل مواطن يحتاج ما بين 10 إلى 12 شجرة لتوفير الأوكسجين وعن طريق تشجير وتعزيز توفير بيئة مستدامة بما يضمن استفادة افراد المجتمع في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية والموارد المحدودة وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال زيادة المسطحات الخضراء وهذا هو المبدأ الذي قامت علية جمعية ازرع شجرة التي يأتي ترتيبها الثالث ضمن 57,000 جمعية على مستوى جمهورية مصر العربية مما منحها العديد من الجوائز.
لكن هناك اشكاليات تخص الوعي البيئي ولذا هناك أثر سلبي رغم ان البيئة هي كل شيء يحيط بنا من مبان بألوانها المختلفة وبنية تحتية واشجارصديقة للبيئة وموفرة للمياه أو شرة ومسببة اضرار تضرب كل ما هو تحت الارض من بنية اساسية بجذورها ولدا تحاول جمعية ازرع شجرة من خلال مدير مدير مشروع الميادين الخضراء الدكتور عاطف أحمد وضع العديد من المرتكزات من اجل توفير بيئة خضراء وذلك بالتعاون مع الاعلام من خلال جمعية كتاب البيئة والتنمية برئاسة الدكتور محمود بكر ..ويضع دكتور عاطف أحمد مجموعة من مرتكزات التي تهم الاعلام الاخضر والتي يجب ان نضعها دستورا في التحركات الكتابات والندوات والارشادات.
ولذا لابد من التوعية بكل ما يخص البيئة وخاصة النباتات الخضراء وفهناك عشر مرتكزات في الاعلام الاخضر قائمة على الارتقاء بالبيئة والحفاظ على مواردها وبما ان مصر ضمن العشر دول الافقر مائيا فلابد من الاهتمام بالحفاظ على الموارد الطبيعية وضمنها وعلى رأسها المياة وذلك بالتخفيف والقضاء على الهدر المائي والتعامل برشادة مع المياة الجوفية لان مصر تحتاج الاستدامة لمواردها المائيه.. الانسان هو رأس مال اي دولة والدول دائما ما تسعير إلى الحفاظ على صحة المواطن المصري من اجل رفع كفاءة الانتاجية وخاصة في المحافظات الصناعية ولذلك تهتم بقضية القضاء على تلوث الهواء وذلك للحفاظ على صحة المواطن من ناحية ومن ناحية اخرى توفير بيئة صحية لجذب السياحة البيئية وتسعى مصر حكومة ومجتمع مدني إلى الاهتمام باشكالية التغيرات المناخية وتاثيرها خلال 2050 والتنبؤ بالمستقبل من زيادة في منسوب المياة المعروف بالنحر في محافظة الاسكندرية وكفر الشيخ وغيرها فلدينا العديد من المحافظات مثل الاسكندرية وكفر الشيخ وغيرها مهددة بتاكل شواطئها نتيجة التغيرات المناخية وزيادة درجة الحرارة مما يترتب علية التغيرات في كم السيول والفيضانات مما يؤثر على كميات مساحات الارض وبالتالي يؤثر على الامن الغذائيي.
في ادارة ملف المخلفات الصعبة هناك بعض المشاكل العالقة لمعالجة هذة المخلفات مما يؤثر سلبا على البيئة كما ان التصحر التي تعاني منها منطقتنا بسبب الارتباط بالتغير المناخي أيضا فلابد من بذل الجهد في تقليل عمليات التصحر.
ونظرا لان مشكلة الطاقة اصبحت هي الحاكمة في العلاقات الدولية ومؤثرة على المجتمعات المحلية فلذا لابد من البحث عن بديل عن طريق الطاقة المتجددة سواء كانت طاقة الرياح او الطاقة الشمسية وهذا ما قامت بة مصر في شرق العوينات من اجل ترشيد استهلاك الكهرباء وتوفير بيئة ومجتمع صديق للبيئة من ناحية و التقليل من الاعتماد على استيراد الطاقة سواء كانت غاز او بترول ومن هنا يرتفع مستوى الاقتصاد المصري.









