الخميس, مارس 19, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

رسائل قوية من الرئيس لضبط الأسواق..!!

معًا للمستقبل

بقلم على هاشم
12 مارس، 2026
في عاجل, مقالات
استعينوا بكليات الإعلام.!! «١-٢»

على هاشم

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى لحظة تتكاثف فيها الضغوط الاقتصادية على المجتمعات، ويزداد فيها العبء على كاهل الفقراء ومحدودى الدخل بسبب اندلاع الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران، جاءت توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بدراسة إحالة المتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكرى خلال كلمته فى حفل الإفطار الذى نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية، لتبعث برسالة حازمة مفادها أن الدولة لم تعد تقبل بأن تتحول معاناة الناس إلى فرصة للربح السريع أو وسيلة للابتزاز الاقتصادي. فاستقرار الأسواق ليس مجرد شأن اقتصادى بحت، بل هو قضية عدالة اجتماعية وأمن مجتمعى فى آن واحد.

الأسواق فى مصر أصبحت، بكل أسف مسرحًا، لظاهرة شديدة الخصوصية؛ ظاهرة يمكن وصفها بقاعدة «الارتفاع الدائم». فالأسعار ترتفع سريعًا عند أى اضطراب عالمى، لكنها نادرًا ما تنخفض حتى عندما تزول أسباب الارتفاع. قد تتراجع أسعار السلع عالميًا، وقد تنخفض تكاليف النقل أو مدخلات الإنتاج، ومع ذلك تبقى الأسعار المحلية ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، وكأن السوق قد فقد ذاكرته الاقتصادية أو أصيب بما يشبه الجمود المتعمد. والسبب فى كثير من الأحيان لا يعود إلى قوانين العرض والطلب بقدر ما يرتبط بجشع بعض التجار الذين يتعاملون مع السلع باعتبارها وسيلة للثراء السريع لا حاجة أساسية للمجتمع.

هذه الظاهرة تتجلى بصورة أوضح فى ممارسات مثل إخفاء السلع أو ما يُعرف شعبيًا بـ»تعطيش السوق»، حيث تُحجب المنتجات عن التداول لفترة قصيرة لخلق شعور مصطنع بالندرة، ثم تعود إلى الأسواق بأسعار أعلي. إنها لعبة قديمة فى تاريخ الأسواق، لكنها تصبح أكثر قسوة عندما تُمارس فى مجتمع يعانى قطاع واسع من مواطنيه من ضغوط المعيشة. ولهذا جاء التحذير الرئاسى بمثابة إعلان أن التلاعب بقوت الناس ليس مجرد مخالفة تجارية، بل اعتداء على الاستقرار الاجتماعى يلزم التعامل معه بحسم وقوة حتى لو اضطر الأمر لتحويل المتلاعبين بالسوق للقضاء العسكري.

واللافت فى الأسواق المصرية أيضًا ذلك التفاوت الكبير فى الأسعار داخل النطاق الجغرافى الواحد. فقد تُباع السلعة نفسها فى الشارع ذاته أو الحى نفسه بأسعار مختلفة بدرجة لافتة، وكأن السوق يفتقر إلى معيار واضح أو مرجعية رقابية صارمة. هذا التفاوت لا يوحى فقط بعشوائية التسعير، بل يفتح الباب أمام التساؤل: هل المشكلة فى ضعف الرقابة؟ أم فى غياب آليات شفافة لعرض الأسعار؟ أم فى عدم وجود نظام فعال يضمن التوازن بين حرية السوق وحماية المستهلك؟

إن توجيه الدولة بدراسة إجراءات أكثر صرامة يطرح سؤالاً جوهريًا: هل ستنجح الحكومة فى اختبار ضبط الأسعار؟ وهل تمتلك الأدوات الكفيلة بتحويل هذا التوجيه إلى واقع ملموس يشعر به المواطن فى حياته اليومية؟ ثم ما هى الآليات التى يمكن أن تجعل السوق أكثر انضباطًا وعدالة؟

ومن هنا تتوالد أسئلة أخرى لا تقل أهمية عن سؤال الأسعار ذاته. ماذا ستفعل وزارة التموين والتجارة الداخلية مع مشكلة العجز المزمن فى أعداد مفتشى التموين؟ وكيف يمكن لجهاز رقابى محدود العدد أن يراقب ملايين المنافذ التجارية المنتشرة فى المدن والقري؟ وهل تفكر الوزارة فى حلول مبتكرة، مثل توظيف التكنولوجيا أو تطبيقات الإبلاغ المجتمعي، لتعويض هذا العجز البشرى الذى أصبح أحد ثغرات الرقابة على الأسواق؟

ثم أين أثر جهاز حماية المستهلك فى حماية الناس من موجات الغش التجارى التى انتشرت بصورة لافتة، خصوصًا على صفحات التواصل الاجتماعى والقنوات الفضائية؟ فالإعلانات عن منتجات طبية مجهولة المصدر أصبحت تُبث علنًا، وتُباع أدوية ومكملات علاجية بلا ترخيص أو رقابة، فى مشهد يثير القلق على صحة الناس قبل أموالهم. فإلى متى ستظل هذه الفوضى قائمة؟

إن الأسئلة لا تنتهي، لكنها تعكس قلقًا مشروعًا لدى المجتمع: متى يصبح للسوق المصرى معيار واضح يضمن عدالة الأسعار؟ ومتى تتحول الرقابة من رد فعل متأخر إلى منظومة استباقية تمنع الجريمة الاقتصادية قبل وقوعها؟ وهل يمكن أن نشهد قريبًا سوقًا يُعلن فيه السعر بوضوح، وتُحاسَب فيه المخالفات بسرعة وشفافية؟

الخبرات الدولية تشير إلى أن استقرار الأسواق لا يتحقق بالعقوبات وحدها، بل بمنظومة متكاملة من السياسات. ففى كثير من الدول المستقرة اقتصاديًا تُستخدم منصات إلكترونية رسمية لعرض الأسعار الاسترشادية للسلع الأساسية، بحيث يستطيع المواطن أن يقارن بسهولة بين أسعار المتاجر المختلفة، وهو ما يخلق نوعًا من الرقابة المجتمعية إلى جانب الرقابة الحكومية. كما تعتمد بعض الدول على قواعد صارمة لمكافحة الاحتكار، تمنح السلطات صلاحيات واسعة لفرض غرامات ضخمة أو إغلاق المنشآت التى يثبت تورطها فى التلاعب بالأسعار أو حجب السلع.

تبقى هذه الأسئلة مفتوحة، لكنها تعكس حقيقة واضحة: أن استقرار السوق ليس رفاهية اقتصادية، بل شرط أساسى للعدالة الاجتماعية. وعندما يشعر المواطن بأن الدولة تقف إلى جواره فى مواجهة الجشع والاحتكار، فإن الثقة فى السوق «وفى المستقبل الاقتصادى كله» تزداد وتترسخ وتعمق الثقة فى أداء الحكومة.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

صـحافة لـم تَـخُن رِسـالتَها..

19 مارس، 2026
المعجـزة
مقالات

عالم على حافة التحول أم الانهيار؟!

19 مارس، 2026
السيد البابلي
عاجل

رسالة «لاريجانى» .. ومصر والخليج .. «إيد واحدة»

18 مارس، 2026
المقالة التالية
هم العدو.. فاحذروهم

مهلاً.. مهلاً.. يا رمضان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • طلاب «علوم التغذية» بجامعة العاصمة في زيارة تطبيقية لبنك الطعام المصري

    طلاب «علوم التغذية» بجامعة العاصمة في زيارة تطبيقية لبنك الطعام المصري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «القاضى»: الحفاظ على الإنجازات.. ومزيد من التشجيع للقطاع الخاص

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • انطلاق الدورة الـ28 لنموذج محاكاة البرلمان المصري بـ«سياسة واقتصاد» جامعة القاهرة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«الخارجية» تستضيف الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة

«الخارجية» تستضيف الاجتماع التنسيقي بين مصر وغينيا الاستوائية تمهيداً لعقد اللجنة المشتركة

بقلم شريف عبدالحميد
19 مارس، 2026

مصر تشارك في البيان المشترك حول «استعادة السلام والأمن في السودان»

مصر ترحب بالهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان

بقلم شريف عبدالحميد
19 مارس، 2026

وزير الخارجية يتوجه إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري للدول العربية والإسلامية

وزير الخارجية يتوجه إلى الرياض للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري للدول العربية والإسلامية

بقلم شريف عبدالحميد
18 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©