نجح الفريق الطبي بمستشفى رمد المنصورة بمحافظة الدقهلية في إنقاذ عين طفل يبلغ من العمر 11 عامًا، حضر من محافظة دمياط مصابًا بجرح نافذ وخطير في مقلة العين، وذلك تحت رعاية وتوجيهات الدكتور حموده الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، وذلك في استجابة طبية سريعة تعكس كفاءة المنظومة الصحية بمحافظة الدقهلية.
تحرك فوري لإنقاذ حالة طارئة
وأوضح الدكتور حموده الجزار أن المستشفى استقبل الطفل في حالة حرجة نتيجة تعرضه لإصابة أدت إلى “انفجار بمقلة العين”.
وأكد وكيل الوزارة أن عامل الوقت كان حاسمًا، حيث تم توجيه الحالة فورًا إلى غرفة العمليات لإجراء تدخل جراحي عاجل لإصلاح الجرح ووقف التدهور، بهدف الحفاظ على سلامة الرؤية ومستقبل الطفل الصحي.
نجاح الجراحة واستقرار الحالة
أكد “الجزار” أن الفريق الطبي المتمكن نجح في إجراء عملية دقيقة لإصلاح الجرح النافذ، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية للطفل استقرت تمامًا عقب الجراحة، وهو الآن يخضع للمتابعة الطبية الدقيقة لضمان تماثله للشفاء الكامل. كما أثنى وكيل الوزارة على سرعة استجابة الأطقم الطبية وكفاءتهم العالية في التعامل مع هذه النوعية من الإصابات المعقدة.
رمد المنصورة.. صرح طبي متخصص
أشار وكيل الوزارة إلى أن مستشفى رمد المنصورة يمثل ركيزة أساسية في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، حيث يمتلك أحدث التجهيزات الطبية وكوادر بشرية مدربة على أعلى مستوى، مما يجعله وجهة للمرضى من مختلف المحافظات المجاورة للتعامل مع جراحات العيون الدقيقة وإصابات الطوارئ على مدار الساعة.
فريق عمل متكامل وراء الإنجاز
أُجريت الجراحة الدقيقة بواسطة فريق طبي متخصص ضم كلًا من الدكتور أحمد النجدي (استشاري جراحة الشبكية)، الدكتور أحمد نور (أخصائي التخدير)، الدكتور أحمد مسعد (المدير المناوب والمشرف على الحالة)، وبمشاركة متميزة من طاقم التمريض: مستر أحمد حمدي، ومحمد علي.
التزام بتقديم أفضل خدمة طبية
من جانبه، صرح الدكتور أحمد حسان، مدير مستشفى رمد المنصورة، بأن إدارة المستشفى تضع حالات الطوارئ على رأس أولوياتها، مؤكدًا أن التنسيق المتكامل بين مختلف الأقسام هو السر وراء نجاح مثل هذه العمليات الكبرى.
وفي ختام البيان، جدد وكيل وزارة الصحة بالدقهلية إشادته بجهود الفريق الطبي، مؤكدًا أن مديرية الصحة لا تدخر جهدًا في دعم المستشفيات وتطوير إمكاناتها لتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري وتلبي احتياجاته الطارئة.









