أكد الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، تحقيق خدمات الرعاية الصحية الأساسية بمركز ديرمواس نتائج متميزة، حيث شهدت المستشفيات والمراكز الطبية والوحدات الصحية بالمركز إقبالاً كبيراً على خدمات الرعاية الأساسية والمبادرات الرئاسية، بإجمالي 18 ألفاً و662 خدمة طبية خلال شهر فبراير الماضي.
وأوضح وكيل الوزارة، في بيان إعلامي، أن الخدمات المقدمة تنوعت بين 4 آلاف و685 خدمة بالعيادات الخارجية، و7 آلاف و161 خدمة لتنظيم الأسرة ومتابعة الأطفال والحوامل، بالإضافة إلى خدمات الاستقبال والطوارئ وإجراء التحاليل المعملية.
وأشار الدكتور محمود عمر إلى أن الإدارة الصحية بديرمواس، تحت إشراف الدكتور هشام عبدالسلام مدير الإدارة، حققت نجاحاً ملموساً في تنفيذ المبادرات الرئاسية، حيث تم تقديم الخدمات الطبية لعدد 5 آلاف و637 مواطناً، تصدرتها مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية ومبادرة دعم صحة المرأة، إلى جانب تنظيم ندوات توعوية وتثقيفية داخل المساجد لنشر الوعي الصحي بين المواطنين.
وأضاف أن خدمات طب الأسنان وتنظيم الأسرة استفاد منها 863 مواطناً، وشملت الكشف الطبي الصباحي والعلاج الدوائي وعمليات خلع الأسنان بأنواعها، إلى جانب متابعة الأمهات الحوامل والأطفال الرضع، فضلاً عن تنظيم 8 ندوات للتثقيف الصحي.
كما استفادت 8 آلاف و495 سيدة من خدمات تنظيم الأسرة المجانية، والتي تضمنت تركيب اللوالب النحاسية والهرمونية، واستخدام الكبسولات تحت الجلد، إلى جانب الحبوب والحقن بمختلف أنواعها.
وأشار وكيل الوزارة إلى أنه تم تطعيم 7 آلاف و253 مواطناً، والتعامل مع 923 حالة عقر، بالإضافة إلى تكثيف الحملات الرقابية على المدارس من خلال تنفيذ 170 جولة تفتيشية، إلى جانب المرور على محطات المياه والصرف الصحي للتأكد من سلامة البيئة وصحة المواطنين.
وفيما يتعلق بالخدمات المعملية، أوضح أنه تم إجراء عدد كبير من الفحوصات الطبية الدقيقة، من بينها 8 آلاف و28 فحصاً للهيموجلوبين للأطفال، و4 آلاف و878 فحصاً لاكتشاف التقزم، كما تم رصد وعلاج 428 حالة إيجابية للطفيليات المعوية مثل الأميبا والجيارديا، في إطار الإجراءات الوقائية للحفاظ على الصحة العامة.
وأضاف أن الإدارة الصحية أولت اهتماماً خاصاً بطلاب المدارس والشباب، حيث تم فحص 8 آلاف و33 طالباً ضمن حملة الكشف عن الأنيميا والتقزم، بالإضافة إلى إجراء فحوصات طبية دورية شاملة لـ12 ألف طالب بالتعليم العام والأزهري، مع تقديم خدمات التوعية والمشورة الطبية لآلاف الشباب والفتيات في الفئة العمرية من 10 إلى 24 عاماً، إلى جانب تنظيم ندوات توعوية حول حدة الإبصار وأهمية النظافة الشخصية.









