وقّع السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والمهندس أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بشركة «ڤودافون مصر»، بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة والشركة، وذلك في إطار تنفيذ فعاليات المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»، وفي ضوء الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية لنشر الوعي بين الشباب بمخاطر الهجرة غير الشرعية والتعريف بالبدائل الآمنة والإيجابية.
ويهدف بروتوكول التعاون إلى الاستفادة من الدور الريادي والخبرة الواسعة التي تتمتع بها «ڤودافون مصر» في قطاع الاتصالات، من خلال بث رسائل توعوية حول مخاطر الهجرة غير الشرعية تستهدف الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا، خاصة في المحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية.
ومن المقرر أن تسهم هذه الرسائل في التعريف ببرامج التدريب والتأهيل لسوق العمل داخل مصر وخارجها، إلى جانب الترويج للفرص البديلة التي تعمل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج على توفيرها باعتبارها بدائل إيجابية وآمنة لمواجهة هذه الظاهرة.
وخلال مراسم التوقيع، استعرض السفير نبيل حبشي الجهود التي تبذلها الوزارة لتنفيذ محاور المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة»، وكذلك مساعيها لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تستهدف الشباب المصري وتمثل أحد التحديات أمام الدولة في مسيرتها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما أكد أهمية تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والاستفادة من إمكاناته لدعم تنفيذ المحاور التي يتضمنها برنامج عمل الحكومة «معًا نبني مستقبلًا مستدامًا»، مشددًا على أن القطاع الخاص يعد شريكًا رئيسيًا في دفع عجلة التنمية ودعم الأولويات الوطنية.
من جانبه، أكد المهندس أيمن السعدني أن دعم المبادرات القومية يمثل جزءًا أصيلًا من ثقافة «ڤودافون مصر» المؤسسية، كشريك مسؤول وموثوق للحكومة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الشراكة مع وزارة الخارجية تحت مظلة المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة» تعكس الإيمان بقدرة التكنولوجيا على الإسهام في حماية المواطنين من المخاطر المختلفة.
وأضاف أن تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص يمثل السبيل الأمثل لخلق بيئة آمنة ومزدهرة تتيح للشباب استثمار طاقاتهم في بناء مستقبلهم والمساهمة في تنمية الوطن.
وفي ختام مراسم التوقيع، شدد الطرفان على أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لدعم المبادرات التي تستهدف حماية الشباب وتعزيز فرصهم في بناء مستقبل أفضل داخل مصر.









