وقد تنتهى الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل وإيران خلال أيام قليلة.. وقد تظل حرباً للاستنزاف لأسابيع طويلة.. إلا أنها فى حقيقتها هى حرب قد انتهت قبل أن تبدأ، فلا مجال للمقارنة بين القدرات العسكرية الأمريكية وأى دولة أخرى من دول العالم حالياً.. فالأمريكان الذين يوجهون ضرباتهم من الجو ومن البحر يمتلكون قوة تدميرية هائلة تجعلهم فى غير حاجة إلى معارك برية أو مواجهات وجهاً لوجه..
والأمريكان ضربوا إيران مع إسرائيل وتلذذوا باغتيال قادتها وتدمير أسلحتها وقدراتها العسكرية والنووية أيضاً.. والإيرانيون من جانبهم لم يجدوا رداً مناسباً على أمريكا فقرروا أن يضربوا حلفاء أمريكا فى المنطقة من جيران إيران بحجة أن الهجمات على إيران انطلقت من قواعد بهذه الدول، وهى بالطبع حجة لا تقوم على أساس كبير، لأن تكنولوجيا السلاح الأمريكى لم تعد ترتبط بوجود القواعد التابعة التى تتحول لأهداف سهلة عند اندلاع أى مواجهات عسكرية.. والضرب الآن يأتى بحراً وجواً ومن حيث لا يتوقع أحد..!
ولكن إيران اعتقدت أن فى مقدورها أن تحول دول الخليج المجاورة إلى «رهينة» فى الحرب مع الأمريكان.. فانطلقت المسيرات والصواريخ الإيرانية تضرب أهدافاً داخل دول الخليج.. وتحول الخليج العربى الهادئ إلى ساحة مواجهات لم تتوقف فيها صفارات الإنذار عن الانطلاق.
وسقط فى هذه الهجمات ضحايا وتضررت منشآت حيوية.. وتوقفت حركة العمل فى دول الخليج التى شهدت أجواء حرب لم تعهدها.. وأصبح السؤال.. كيف سترد دول الخليج على العدوان الإيرانى وهل ستظهر قدراتها العسكرية أم تواصل تحملها للضربات واعتراض صواريخ إيران وتفجيرها..!
>>>
والواقع.. الواقع أن دول الخليج العربية اختارت الخيار الأسلم والصحيح.. دول الخليج العربية لم تنجر إلى مؤامرة إقحامها فى حرب مع إيران.. دول الخليج العربية لديها ما تخاف عليه.. ودول الخليج العربية لديها منظومة قوية دفاعية تلتزم فيها بالاكتفاء بحماية وسلامة أراضيها دون التفكير فى مواجهات وحروب ودمار وخراب.
ودول الخليج العربية التزمت بالصبر وتحلت به فأى حرب تدخلها دول الخليج ستجعل منها أهدافاً مباشرة وتعرض منشآت النفط والغاز للتخريب وربما الدمار.. وستقوض أيضاً الاستقرار المالى والاستثمارى لهذه الدول.
ولم يكن هناك بديل إلا العمل على خفض التوتر الإقليمي.. وعلى تشجيع الحوار الدبلوماسي.. وعبور الأزمة بأقل الخسائر الممكنة.. فالخليج ليس طرفاً فى المعركة.. ولا ينبغى أن يكون طرفاً أو ميداناً لحرب بالوكالة.. ودول الخليج العربية اتخذت القرار السليم بحكمة وتجارب السنين..!
>>>
وأعود إلى الروحانيات.. إلى معجزة العصر.. إلى الشيخ الصغير محمد القلاجى وهو يتلو آيات القرآن الكريم ويحلق ويسمو بأرواحنا إلى عنان السماء ويقرأ »يوسف أيها الصديق أفتنا فى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف« ويصل إلى قوله تعالى »وما أبرئ نفسى إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربى إن ربى غفور رحيم«.
ويا الله.. القلاجى وقراء دولة التلاوة هم شهر رمضان هذا العام.. وقراء أزهرنا الشريف.. أزهر مصر.. أزهر الإسلام والوسطية والاعتدال كانت رسالة مصر للعالم.. رسالة إيمان وعقيدة والتزام.. رسالة دولة يحميها ويصونها الوازع الدينى الذى هو مصدر قوة هذا الوطن.
>>>
ولكن البعض غاب عنهم الرحمة.. ضاعت منهم معالم الطريق وأصابهم عمى البصر والبصيرة.. فصاحب العمارة فى الهرم لم يرض عن قيام سيدة «بركن» سيارتها أمام عمارته لدقائق.. وقام بتشويه و«تجريح« السيارة ووقف من بعيد متلذذاً بصاحبتها التى كانت تبكى حزناً وألماً على سيارة العمر التى كافحت لكى تتمكن من شرائها..!
وما فعله صاحب العمارة يحدث فى أماكن أخرى كثيرة.. ناس تعتقد أنها قد اشترت الشارع.. ناس تعتقد أن فى مقدورها أن تشترى كل شيء.. ناس ليسوا منا.
>>>
وما بين لقمة العيش.. ومصاريف رمضان.. وملابس العيد.. وكعك العيد يخوض الآباء حروباً قاسية.. فاللهم لا تكسر رجلاً أمام أهل بيته.. يارب.
كانت هذه عبارة قرأتها على »السوشيال ميديا«.. ومعها نقول يارب.
>>>
>>وواحد راح لحماه يشكو له من ابنته النكدية.. حماه قاله: حضرتك مستلمها فرفوشة ولا نكدية؟ قال.. لا كانت فرفوشة والله.. قال له: خلاص ده مش عيب صناعة ده سوء استعمال..!
>>والوحشة قالت لزوجها.. يا راجل صلح شباك المطبخ أحسن جارنا يشوفني.. قالها.. شافك وقالى هيصلحه على حسابه..!
>> والمحشش بيشتكى لصاحبه: دم قلبى صرفته على ابنى وهو مقضيها سهرات وشرب ودخان وغيره.. قاله صاحبه: طب إنت ساكت ليه؟ قاله: اللى كاسر عينى وضهرى ومخلينى ساكت.. إنه بياخدنى معاه..!
>>>
وذهب معظمه وبقى أعظمه ولم تكن العبرة يوماً فى البدايات وإنما الأعمال بخواتيهما، وها هو شهر رمضان بدأ بالعد التنازلي، اللهم اغفر لنا ما مضى ولا تجعلنا من الذين ضل سعيهم فى رمضان وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً وارزقنا أجمل مما تمنينا وأكثر مما توقعنا وأفضل مما دعونا.
>>>
وغنى يا وردة.. لو الأيام بتتكلم كانت قالت عملنا إيه، وكان الحب أد إيه وراح إزاى وكنا إزاى ودلوقتى بقينا إيه.. وشوفوا بيقولوا علينا إيه.. دا ف ليلة قابلوه، كلموه، سألوه عن اسمى سألوه، عن حبى سألوه قال ما أعرفوش ما قابلتوش ماشفتوش ماعشتوش.. قال يعنى مش فاكرنا ولا فاكر حب بينا وأيامنا سوا.. أقول ليكو إيه.. ما تستغربوش هو فيه حد النهاردة بيفتكر.
>>>
وأخيراً:
>> الصمت هو الحل الوحيد الذى لا يكلفك شيئاً
ورغم ذلك يكسبك الكثير.
>> وإذا أردت أن تعيش بأمان فلا تلفت الأنظار.
>> وبعض دروس الحياة قاسية، نستوعبها
بعد أن نكون قد خسرنا الجزء الأجمل والأكبر
من العمر والصحة.









