دوت سلسلة انفجارات أمس فى مدينة تل أبيب بعد رصد إطلاق رشقة جديدة من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار فى مناطق واسعة من وسط البلاد وأفادت مصادر طبية وإعلامية إسرائيلية بمقتل إسرائيليين إثر هذا القصف.
وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن ما لا يقل عن 6 مواقع تعرضت للقصف مضيفة أنه يُعتقد أن قنابل عنقودية استخدمت فى الهجوم وفق «جيروزاليم بوست».
وأعلن التلفزيون الإيرانى الرسمي، إطلاق الموجة 30 من عمليات «الوعد الصادق ٤» بحسب التسمية الإيرانية لهجماتها، باطلاق عدد كبير من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل، فيما قال جيش الإحتلال إنه «رصد إطلاق صواريخ من الأراضى اللبنانية والإيرانية، حيث دوت صفارات الإنذار فى مناطق الشمال والجليل الأعلى ومرج ابن عامر وجنوب حيفا».
وأشارت «الجبهة الداخلية» الإسرائيلية إلى «إطلاق صفارات الإنذار فى مسكاف عام بالجليل الأعلى عقب رصد الصواريخ».
وذكرت تقارير إعلامية أن الجيش الإسرائيلى أعلن رصد صواريخ فى طريقها نحو إسرائيل قبل أن تسمع الانفجارات فى تل أبيب ويرجح أن بعضها ناتج عن اعتراضات منظومات الدفاع الجوى أو سقوط شظايا الصواريخ.
من جانبها، وجهت وزارة الخارجية الإيرانية انتقادات حادة إلى واشنطن، حيث قال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائى أنه لا مجال للتوصل إلى وقف لإطلاق النار طالما استمرت الهجمات، مضيفا أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها.
واعتبر بقائي، فى مؤتمر صحفى امس أن «أمريكا تحاول تبرير هجومها بذرائع واهية». وأردف قائلاً: «لا سبب ولا مبرر للحرب سوى تقسيمنا وإضعافنا».كما رأى أن هناك من يحاول «شيطنة الشعب الإيرانى وتقسيمه وكسر إرادته».
وأكد أن كافة «الجهود منصبة على مواجهة العدوان الأمريكى الإسرائيلي» ولفت إلى أن «كل القوانين الدولية تتعرض للخطر الآن بسبب ما يحدث فى البلاد» ورداً على سؤال حول إمكانية حدوث وقف لإطلاق النار، قال «طالما استمرت الهجمات فلا جدوى من الحديث عن أى شيء سوى الدفاع والرد على الأعداء».
على صعيد آخر نفى المتحدث الايرانى استهداف أذربيجان أو تركيا، مشدداً على حرص بلاده على علاقات جيدة مع دول الجوار وأشار إلى أن قبرص أوضحت أن المقذوف الذى طال إحدى القواعد العسكرية الأجنبية على أراضيها لم يأت من إيران.
وطالب دول الجوار بـ «عدم التسرع فى اتخاذ المواقف واتخاذ القرارات» لكنه أكد فى الوقت نفسه أن بلاده ستستهدف أى موقع تنطلق منه اعتداءات على الأراضى الإيرانية.
فى سياق اخر، فيما تجمع آلاف الإيرانيين فى ساحة وسط طهران لمبايعة مجتبى خامنئى مرشداً أعلى للبلاد، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومى على لاريجانى أن الولايات المتحدة وإسرائيل أصابهما «اليأس» جراء اختيار مجتبى مرشداً جديداً، خلفاً لوالده على خامنئى الذى قتل فى بداية الهجوم المشترك على طهران.
وقال لاريجانى فى رسالة إلى خامنئى الابن نشرها عبر منصة إكس إن «اختياركم من قبل مجلس خبراء القيادة قائدا للجمهورية الإسلامية أصاب الأعداء الذين يشنون الحرب باليأس».
فيما أعلنت قوات الحرس الثورى والجيش والشرطة والسلك الدبلوماسى فى وقت سابق مبايعتها للمرشد الجديد.









