فى اليوم العاشر من الحرب «الأمريكية- الإسرائيلية» على إيران ، قال جيش الاحتلال الإسرائيلى ، أمس، إنه نفذ موجة جديدة من الضربات على البنية التحتية للنظام الإيرانى وسط إيران.
أضاف جيش الاحتلال – فى بيان على تليجرام – إن سلاح الجو الإسرائيلى نفَّذ موجات جديدة من الضربات استهدفت البنية التحتية العسكرية والسيادية فى العمق الإيراني، واستهداف منشآت الصواريخ، حيث تم قصف منشأة لإنتاج محركات الصواريخ وعدة مواقع لإطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى فى أصفهان وسط إيران.
كما شملت الهجمات مراكز قيادة الأمن الداخلى ومنشآت تابعة للحرس الثورى فى طهران وأصفهان، لتقليص قدرة النظام على القيادة والسيطرة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلى تدمير مقر قيادة الفضاء التابع للحرس الثورى و50 مستودعاً للذخيرة، موضحاً أن هذا المركز كان يُستخدم للأبحاث الفضائية والرقابة عبر قمر «خيام» الصناعي.
و ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قصفاً صاروخياً إسرائيلياً إستهدف قاعدة جوية فى مدينة بندر عباس جنوبى البلاد، وأفادت تقارير بوقوع خسائر فى البنية التحتية المدنية، بما فى ذلك منشأة للتعقيم بالإشعاع فى أصفهان ومحطة لتحلية المياه فى جزيرة قشم، وسط اتهامات دولية بوقوع ضحايا مدنيين.
من جانبها نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن قادة فى الجيش أن إسرائيل تستعد لمواجهة مع إيران تستمر لمدة شهر على الأقل، مؤكدين أنه يجب ألا تخف حدة القتال لتدمير منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية، مدعين أن منصات إطلاقها انخفضت من حوالى 460 منصة إلى ما يقرب من 150 منصة.
وعلى الرغم مما وصفته الصحيفة بالمكاسب العسكرية، فإنها نقلت عن مسؤولين أن العمل العسكرى وحده من غير المرجح أن يُحدث تغييرا فى النظام الإيراني.
وأكد مسؤول للصحيفة أنه مهما بلغت العملية العسكرية من نجاح، فإنها ستتطلب فى نهاية المطاف تحركا من الشعب الإيرانى أيضا، محذرا من أن إنهاء الهجمات قد يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها الصاروخية بسرعة.
ونقلت الصحيفة عن قادة فى الجيش الإسرائيلى أنهم يرون فرصة نادرة لإضعاف قدرات إيران بشكل كبير، مشددين على أن الحملة يجب أن تستمر حتى ينهار النظام الإيراني، وكشفت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلى يخطط لتوسيع نطاق عملياته وتكثيف هجماته على البنية التحتية العسكرية والصناعية والتكنولوجية الإيرانية، وقال مسؤولون عسكريون للصحيفة إن ما وصفوها بمحدودية الضربات الصواريخ الإيرانية لا تعود إلى ترشيد استخدام الأسلحة، بل إلى تأثير الضربات الإسرائيلية.









