تواصلت الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج «دون مبرر» كما وصفها العاهل البحرينى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، فى تعليق له على الهجمات «غير المسبوقة» من طهران ضد دول المنطقة.
وقال العاهل البحريني: «البحرين كانت وستظل دولة سلام ولم تبادر يوما إلى استعداء أحد وتنتهج سبل التعاون وحسن الجوار، لذا نثمن عاليا ما أبدته قواتنا المسلحة برجالها البواسل، من جاهزية ويقظة للتصدى الحازم لمحاولات الهجوم».
فى السياق ذاته ، وصف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الضربات الإيرانية على دول الخليج بأنها «حسابات خاطئة خطيرة»، محذرا من أن هذا التصعيد قد يزعزع استقرار المنطقة ويُحدث صدمات فى الاقتصاد العالمي.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية فى بيان رسمى إنها «رصدت 121 طائرة مسيرة اعترضت 119 منها، بينما سقطت اثنتان»، وقالت إن الدفاعات الجوية تواصل التصدى بنجاح للصواريخ الباليستية والجوالة والمسيرات الإيرانية، معلنة وصول عدد المسيرات التى رصدتها إلى 1422، و8 صواريخ جوالة و238 صاروخا باليستيا، منذ بداية الاعتداءات.
وأجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، زيارة إلى وزارة الدفاع، لمتابعة تطورات الأوضاع الراهنة والاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالشؤون الدفاعية والعسكرية.
على الصعيد الميداني، أعلن مركز الاتصال الوطنى البحريني، امس، السيطرة على حريق اندلع بسبب استهداف إيران لمنشأة فى المعامير، والذى أدى إلى وقوع أضرار مادية، دون تسجيل إصابات أو خسائر فى الأرواح، بحسب وكالة أنباء البحرين.
وفى الكويت، قالت وزارة الكهرباء الكويتية، إن شظايا طائرة مسيّرة تسببت فى اندلاع حريق محدود بخزان وقود محطة الصبية للقوى الكهربائية بالبلد.
وفى العراق، أسقطت الدفاعات الجوية طائرة مسيرة فى محيط مطار بغداد الدولي.









