ارتفعت أسعار البترول بشكل حاد خلال التداولات الآسيوية أمس حيث صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 25.71٪ ليصل إلى 114.25 دولارًا للبرميل، بعدما تجاوز مستوى 112 دولارًا، كما ارتفع خام برنت بحر الشمال بنسبة22.30٪ ليبلغ 113.34 دولارًا للبرميل، و ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.7٪ بعد مكاسب بلغت 1.03٪ الأسبوع الماضي، ما يزيد الضغوط على المعادن الثمينة.
فى الوقت نفسه، انخفضت أسعار الذهب، أمس، متاثرة بارتفاع الدولار الأمريكى وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، بعد تسجيله أول انخفاض أسبوعى له منذ أكثر من شهر ، ما قلَّص جاذبية المعدن الأصفر وزاد من تكلفة حيازته للمستثمرين.
تراجع الذهب فى المعاملات الفورية بنسبة 1.07٪ إلى 5082.51 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب لشهر ابريل بنسبة 1.04٪ إلى 5099.40 دولارًا. ورغم أن التداولات كانت متقلبة وتوقف الزخم الصعودي، فإن الذهب لا يزال مرتفعاً بنحو 20٪ منذ بداية العام.
ويرى محللون أن الذهب يتعرض لضغوط مع ارتفاع أسعار البترول الخام مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها العاشر ، ما عزز مخاوف التضخم فى الولايات المتحدة وزاد احتمالات أن يُبقى الاحتياطى الفيدرالى أسعار الفائدة من دون تغيير لفترة أطول، أو حتى أن يرفعها.
وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، سجَّلت الأسواق العالمية ارتباكاً حاداً مع مطلع تداولات أمس حيث قفزت أسعار الغاز الطبيعى فى أوروبا بنسب قياسية وصلت إلى 30٪ فى بعض فترات التداول.
من ناحية أخري، تراجعت الأسهم ــ الأوروبية ، أمس، إلى أدنى مستوى لها فى أكثر من شهرين، إذ أدى ارتفاع أسعار البترول إلى تفاقم المخاوف إزاء التضخم مع عدم ظهور أى بوادر على تهدئة فى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
على صعيد آخر، ارتفع الدولار أمس مع صعود أسعار البترول الذى دفع المستثمرين إلى البحث عن سيولة نقدية بسبب مخاوف من أن تؤدى حرب طويلة الأمد فى الشرق الأوسط إلى تعطيل قوى لإمدادات الطاقة والإضرار بالنمو العالمي.
وأدى تراجع حاد فى الأسواق إلى عمليات بيع عشوائية عبر مختلف الأصول ــ وهبطت أسعار الأسهم والسندات ــ والمعادن الثمينة.









