استنكر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عجز دول أوروبية وأخرى أمريكية لاتينية عن الاستفادة برصيدها الهائل من الغاز والبترول بل بددت ما تملكه من هذا الرصيد مما دفعه إلى إسقاط حاكم فنزويلا وإلقاء القبض عليه وإعلان سيطرته على ممتلكات بلاده وضمها مباشرة إلى أمريكا التى تتصرف فيها حسبما تريد وفى بداية المعركة لم تجرؤ على الاعتراض بعد أن حاول إقناع المؤيدين والمعارضين بأنه حاول العمل لمصلحتهم الخاصة.
>>>
ثم..ثم.. جاءت الضربة الأكبر باغتيال المرشد الأعلى الإيرانى وظن أن هؤلاء الناس سيضعونه فوق الرءوس فإذا بهم يعلنون الالتفاف حول الرجل الذى طالما أعلنوا تأييدهم له بينما الرئيس ترامب يضرب كفا بكف.
على الجانب المقابل يلتقى الرئيس ترامب بين كل يوم وآخر مع بنيامين نتنياهو حليفه وصديقه وسط تكهنات بتدبير اغتيال مجتبى خامنئى ليذهب هو الآخر إلى نفس العالم الذى سبق أن انتقل إليه والده المرشد الأعلى كل ذلك عكس ما تمناه وما رسم خطوطه الرئيس ترامب حيث سبق أن أعلن عن رغبته الشخصية فى اختيار المرشد الأعلى ..والآن وقد أصبحت الحالة هكذا لم يصبح أمام الرئيس ترامب إلا خياران لا ثالث لهما .. الأول زيادة الضغط على إيران بضـربـها ضـربة لا هوادة فيها أو أن يفعل مثلما فعل سابقوه الذين انسحبوا فجأة ودون توقع من أفغانستان ليفتحوا الأبواب أمام جماعة طالبان لتعود إلى حيث كانت وهى التى سبق أن أكدوا إبادتها وقياداتها إبادة كاملة.. أما الخيار الثانى فيقوم على أساس المشاركة فى إقامة نظام جديد وهو ما لم يكن يتوقعه.
>>>
عمومًا.. إنها تخيلات أو تحليلات أو تسليم بأمر لم يكن يتخيله ترامب..
>>>
و..و..شكرًا









