شارك السفير الإسباني بالقاهرة، سيرجيو رومان كارانزا فوريستر، والسفير الإندونيسي بالقاهرة، كونكورو جيري واسيسو، في مأدبة إفطار «بيت الزكاة والصدقات» بالجامع الأزهر، وذلك وسط أجواء رمضانية جمعت أكثر من 10 آلاف صائم من الطلاب المصريين، والوافدين، وعابري السبيل.
وأعرب السفير الإسباني، الذي حرص على اصطحاب أسرته لمشاركة الصائمين، عن إعجابه الشديد بهذا المشهد الإنساني الرفيع الذي يجمع آلاف الصائمين على مائدة واحدة في رحاب الجامع الأزهر، مشيداً بحسن التنظيم والجهود الدؤوبة التي يبذلها «بيت الزكاة والصدقات» في إعداد الوجبات وخدمة هذا العدد الضخم من مختلف الأعمار والجنسيات.
من جانبه، عبّر السفير الإندونيسي عن بالغ تقديره للأزهر الشريف، موجهاً الشكر لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتورة سحر نصر، مستشار شيخ الأزهر والمدير التنفيذي لبيت الزكاة والصدقات، على مبادرة «إفطار صائم» التي تنضوي تحت برنامج «إطعام».
وأكد السفير أن هذه المبادرة تجمع بين ثقافات وجنسيات متعددة، بما يعكس رسالة الأزهر العالمية في ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والتكافل الاجتماعي بين الشعوب.












