أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب) تمثل نموذجاً متميزاً للشركات التي يفخر بها قطاع البترول المصري؛ لما تقدمه من منتجات استراتيجية عالية القيمة تدخل في صناعات حيوية، مما يحقق عوائد اقتصادية مهمة من خلال التصدير، فضلاً عن دورها في تأمين احتياجات السوق المحلية.
وأوضح الوزير، خلال أعمال الجمعية العامة للشركة لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2025، أن طبيعة صناعة البتروكيماويات تتطلب الالتزام الكامل بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، خاصة مع تنوع التخصصات داخل الوحدات الإنتاجية والمشروعات الجديدة الجاري تنفيذها.

رؤية مستقبلية وتوسع إقليمي
وأشاد الوزير بالرؤية المستقبلية للشركة خلال السنوات الخمس المقبلة، مؤكداً ضرورة وضع خطط تنفيذية طموحة للتوسع في تقديم منتجات جديدة. كما وجّه الوزير بضرورة دراسة أنشطة المنافسين الإقليميين والدوليين لاستشراف مستقبل السوق، مع أهمية التنسيق مع وزارة الصناعة لاستغلال فرص التوسع المتاحة.

أرقام قياسية غير مسبوقة
من جانبه، استعرض الدكتور أيمن الجارم، رئيس شركة “إيلاب”، نتائج الأعمال، مؤكداً تحقيق الشركة إنجازاً تاريخياً يتمثل في تسجيل أعلى معدل إنتاج لمنتج (LAB) منذ بدء تشغيل الشركة عام 2008.

أبرز مؤشرات الأداء:
- حجم الإنتاج: بلغ نحو 141 ألف طن من مادة “الألكيل بنزين الخطي” (المادة الخام الأساسية لصناعة المنظفات).
- كفاءة التشغيل: زيادة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى 141% من الطاقة التصميمية للمصنع.
- تعظيم القيمة المضافة: تحويل 80% من الكيروسين المستخدم في التغذية إلى وقود طائرات مطابق للمواصفات العالمية، بالتنسيق مع هيئة البترول.
- التصدير: نجاح الشركة في غزو أسواق غرب أوروبا وأفريقيا وآسيا، مع تغطية كامل احتياجات السوق المحلي.

التحول الأخضر والطاقة المستدامة
وفي إطار التوجه نحو الاستدامة، أعلن رئيس الشركة عن تحويل المبنى الإداري لـ “إيلاب” إلى مبنى أخضر بالكامل، وذلك بعد تشغيل محطة للطاقة الشمسية بقدرة 465 كيلووات، مما ساهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وخفض الانبعاثات الكربونية، تماشياً مع استراتيجية قطاع البترول للمحافظة على البيئة.









