استضافت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج جولة المشاورات المصرية ـ التركية الثالثة حول أفريقيا، والتي ركزت على منطقتي القرن الأفريقي والساحل، إلى جانب الجولة السادسة من المشاورات الخاصة بليبيا.
وترأس السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، الجانب المصري في الشق الخاص بأفريقيا، فيما ترأس السفير باسل صلاح، مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة ليبيا، الشق الخاص بالملف الليبي. بينما ترأس الوفد التركي السفير علي أونانير، مدير عام إدارة شمال وشرق أفريقيا بوزارة الخارجية التركية.
وتناول الجانبان خلال المشاورات تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، حيث أكدا أهمية الحفاظ على وحدة الصومال وسلامة أراضيه، واستعرضا الجهود المبذولة لدعم الحكومة الصومالية في تحقيق الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها.
كما بحث الطرفان آفاق التعاون بين مصر وتركيا في دعم وبناء قدرات الكوادر الصومالية في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز جهود التنمية والاستقرار في البلاد.
وأكد الجانبان كذلك أهمية تعزيز أمن الملاحة في البحر الأحمر باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة الدولية، مشددين على ضرورة عدم امتداد تداعيات النزاعات الإقليمية الجارية إلى البحر الأحمر وسواحله.
وفيما يتعلق بمنطقة الساحل، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الأمنية، وأكدا التزامهما بدعم دول الاتحاد الكونفدرالي للساحل في مواجهة التنظيمات الإرهابية، والعمل على تحقيق الاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.
كما تناولت المشاورات الخاصة بليبيا مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن سبل دعم العملية السياسية الليبية والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي الليبية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
واستعرض الطرفان الجهود الإقليمية والدولية الداعمة لمسار الأمم المتحدة للتسوية السياسية في ليبيا، مؤكدين أهمية تشجيع الحوار بين الأطراف الليبية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي نحو الاستقرار والتنمية.









