نظّمت جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية احتفالية لتكريم 91 طفلاً وطفلة من حفظة أجزاء من القرآن الكريم، وممن أتموا حفظ “متن تحفة الأطفال” في علم التجويد بالجمعية، وذلك في أجواء إيمانية غمرتها مشاعر الفخر والفرح، بحضور أولياء الأمور ولفيف من المهتمين بالشأن التعليمي والمجتمعي.
شهدت الفعالية تسليم الأطفال شهادات تقدير وهدايا تشجيعية؛ تقديراً لجهودهم في حفظ كتاب الله، وتحفيزاً لهم على مواصلة مسيرتهم العلمية بثقة واجتهاد.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أهمية العناية بالنشء ورعايتهم علمياً وتربوياً، وغرس القيم الأخلاقية والسلوكيات القويمة في نفوسهم، مشدداً على أن التعليم حقٌ أصيل لكل طفل، وأن الاستثمار في تنمية قدراتهم هو السبيل لبناء مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً.
وسلّطت الاحتفالية الضوء على الدور الحيوي الذي تضطلع به الجمعية في رعاية الأطفال وتعليمهم، من خلال برامج متكاملة تشمل تعليم القراءة والكتابة، وتحفيظ القرآن الكريم، ودراسة المقامات الصوتية، والحرف اليدوية، إلى جانب إتاحة الفرصة لتعلّم اللغة الأذربيجانية؛ بما يعزّز الانفتاح الثقافي ويرسّخ قيم التفاهم بين الشعوب.
ويُذكر أن الجمعية تضم حالياً أكثر من 650 طالباً وطالبة من 61 جنسية، يشكّل المصريون قرابة نصفهم، ويستفيدون من برامج تعليمية وثقافية متنوعة، تشمل دراسة القراءات العشر الصغرى والكبرى بسندٍ متصل، وعلوم اللغة العربية من نحوٍ وصرفٍ وأدبٍ وبلاغةٍ وإملاءٍ ومحادثة، إضافة إلى أنشطة فنية مثل الخط العربي والزخرفة، وتعليم اللغتين الأذربيجانية والإنجليزية، فضلاً عن فن السجاد اليدوي والمقامات الصوتية.
وتُقدَّم هذه البرامج بالمجان؛ انطلاقاً من رسالة الجمعية في دعم طلاب العلم، وإتاحة فرص التعليم النوعي للجميع، إيماناً منها بأن خدمة العلم والمعرفة مسؤولية إنسانية ومجتمعية تسهم في بناء أجيال واعية ومؤهلة لخدمة أوطانها.













