أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، على عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين مصر وفرنسا، معرباً عن تطلعه لتوسيع آفاق التعاون مع المستثمرين الفرنسيين في مجالات تصنيع وسائل النقل الحديثة وتطوير منظومة إدارة المخلفات.
جاء ذلك خلال استقباله لينا بلان، القنصل العام لدولة فرنسا بالإسكندرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات التنموية والثقافية.
شراكات استثمارية وبيئية
استعرض المحافظ عدداً من الملفات الحيوية التي تمثل فرصاً واعدة للتعاون مع الجانب الفرنسي، وأبرزها:
- صناعة وسائل النقل: توطين تكنولوجيا النقل المتطورة بالمدينة.
- الاقتصاد الأخضر: تطوير منظومة إعادة تدوير المخلفات وتحويلها إلى طاقة كهربائية.
- التطوير الحضري: التعاون في ترميم وتطوير المناطق التراثية والحيوية التي تعكس الهوية التاريخية للإسكندرية.
إقليم الجنوب الفرنسي والإسكندرية
من جانبها، أكدت القنصل العام الفرنسي فخرها بوجود مؤسسات فرنسية فاعلة بالإسكندرية، مثل القنصلية والمعهد الفرنسي ومركز الأبحاث، مشيرة إلى أن إقليم الجنوب بفرنسا يرتبط بتعاون وثيق مع المدينة، لاسيما في قطاعات البيئة والتعاون الجامعي الأكاديمي.
إحياء السياحة الثقافية: “سكندريات العالم”
وفي إطار تعزيز القوى الناعمة، أبدى المهندس أيمن عطية رغبته في:
- إقامة شراكات فنية بين أوبرا الإسكندرية ونظيرتها في فرنسا.
- العمل على إحياء “مهرجان سكندريات العالم” ليقام سنوياً، كمنصة لجذب السياحة الثقافية والتجارية العالمية إلى عروس المتوسط.
التعليم الفرنسي.. مدرسة القيم
واختتم المحافظ اللقاء مشيداً بالمكانة الخاصة لفرنسا لدى السكندريين، لافتاً إلى الثقة الكبيرة التي يوليها أبناء المدينة للمدارس الفرنسية، لما تقدمه من مستوى تعليمي وتربوي رفيع يجمع بين جودة العلم والارتقاء بالقيم الإنسانية.










