أعلن وزير الصحة اللبنانى عن مقتل 394 شخصا بينهم 83طفلا، وإصابة 1130 آخرين نتيجة العدوان الإسرائيلي.
وفى استمرار للمواجهات بين إسرائيل وحزب الله فى لبنان، تجددت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أصدر الجيش الإسرائيلى تحذيرا جديدا لإخلاء 4 قرى فى جنوب لبنان لتتواصل جريمة التهجير القسرى التى تمارسها إسرائيل بحق اللبنانيين.
وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاى أدرعى فى بيان أمس ، سكان قرى «أرنون، ويحمر، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية» إلى إخلائها فى الحال، والتوجه إلى شمال مدينة النبطية.
فيما أفاد مراسلون بأن غارة جديدة استهدفت منطقة حارة حريك فى الضاحية التى كانت تعتبر سابقا معقلا لحزب الله.
جاء ذلك، بعدما طالت غارة إسرائيلية بصاروخ موجه أطلق من البحر، عدة غرف فى فندق رامادا فى منطقة الروشة، وسط العاصمة بيروت، فجر أمس.
فيما أشار الجيش الإسرائيلى إلى أنه نفّذ «ضربة دقيقة ومحددة» فى بيروت استهدفت قادة من الحرس الثورى الإيرانى ينشطون فى لبنان. وقالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلى إيلا واوية على منصة إكس «هاجم الجيش قبل وقت قصير، فى ضربة دقيقة ومحددة، قادة مركزيين فى فيلق لبنان التابع لفيلق القدس فى الحرس الثوري، كانوا يعملون فى بيروت.كما اتهمتهم بالعمل على «دفع مخططات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضى اللبنانية».
فى حين كشف مصدر أمنى لبنانى أن «الهيئة الصحية التابعة لحزب الله نقلت ثلاث جثث من الفندق»، حسب ما نقلت «فرانس برس».
على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلى مقتل جنديين أحدهما من سلاح الهندسة فى قصف جرافة «دى 9» فى جنوب لبنان..وأعلن حزب الله أنه «أطلق هجوما بالصواريخ استهدف القوات الإسرائيلية ومدينة حدودية»، ردًّا على القصف الإسرائيلى الذى طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة.









