عرض الرئيس السادات مشيخة الأزهر على الشيخ أحمد الخطيب ولكنه أعتذر فطلب الرئيس السادات منه ترشِيح أحد فرشح الدكتور عبد الحليم محمود وبالفعل أصدر الرئيس السادات قرارا جمهوريا يوم 27 مارس عام 1973 الموافق 22 صفر 1393 هجريا بتعيين الشيخ عبد الحليم محمود شيخا للأزهر.
قبيل معارك أكتوبر رأى الدكتور عبدالحليم محمود رؤية فذهب إلى بيت الرئيس السادات بالجيزة دون موعد سابق يوم 3أكتوبر 1973 فلم يجده فتوجه فورا إلى المكان الموجود به الرئيس السادات فوجده فى اجتماع مهم فطلب من مدير مكتب الرئيس السادات مقابلة الرئيس السادات لأمر مهم وقبل أن يسأل الرئيس الشيخ عبد الحليم عن سبب الزيارة عاجله الإمام بقوله «الرسول صلى الله عليه وسلم يبشرك بالنصر فى الحرب» فاستغرب السادات من كلام الإمام الشيخ عبد الحليم محمود وبكى الرئيس السادات واحتضن الشيخ عبد الحليم محمود.
نذكر أيضا بعد تولى فضيلة الشيخ عبد الحليم محمود مشيخة الأزهر وإقامته فى القاهرة سافر إلى قريته وباع جزءا من ممتلكاته ليوسع على أبنائه وعندما رأى أحد الفقراء يسأل الناس تعرف على قصته وأعطاه كافة الأموال التى بحوزته وقال للفقير «أنت أحق بالمال مني».
أيضا عندما كان فضيلة الشيخ عبدالحليم محمود فى لندن التقى بصديقه فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى فطلب من الشيخ الشعراوى أن يصطحبه إلى مكة المكرمة وأدى عمرة وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لم يسافرا وظلا مقيمين حتى زار الرسول صلى الله عليه وسلم الإمام عبد الحليم فى منامه.
وفى فترة من الفترات ابتلاه الله بموضوع شق على نفسه وذات يوم أتى عنده بعض الصالحين وكان على علم بهذا الابتلاء وأعطى فضيلة الشيخ عبدالحليم محمود ورقة كُتبت فيها صيغة صلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اقرؤها واستغرق فيها وكررها منفرداً فى الليل لعل الله يجعلها سبباً فى تفريج هذا البلاء واعتكف الشيخ عبدالحليم فى غرفته بعد صلاة العشاء وأخذ يكرر الصيغة وإذا به يرى فجأة أن الحروف التى كتبت بها الصيغة مضيئة تتلألأ نوراً ومع أن الغرفة كانت مضيئة فحمد الله وفعلاً أزال الله الكرب وحقق الفرج.









