عندما يحدث صراع بين إسرائيل وأى من دول المنطقة يعتلى الباحثون والمتخصصون على مرصد الأحداث لتتبع علامات نهاية الزمان لاسيما عندما تكون إسرائيل أحد أطراف الصراع من خلال تتبع النصوص التوراتية النبوية لعلامات نهاية الزمان وعودة المسيا «المسيح».. تعد إيران من الدول التى تناولتها النصوص التوراتية النبوية حول الدور الذى ستلعبه فى أحداث نهاية الزمان ومدى اقترابها من خط نهاية البقاء على سطح كوكب الأرض.. فى مقال «جريج لوري» بعنوان «إيران وإسرائيل.. تحديث نبوات الكتاب المقدس» قال الكاتب مع بداية عام 2026 نشهد رجالاً ونساء يتحملون تضحيات شخصية كبيرة فى مواجهة النظام الإيراني.. واستطرد «لوري» قائلاً أعتقد بأن إيران «بلاد فارس القديمة» أرض ذات أهمية ولاعب رئيسى فى نبوءات نهاية الزمان وكما تعلمون أنها قامت بشن هجوم غير مسبوق على إسرائيل حيث أطلقت أكثر من 300 طائرة مسيرة وصاروخ باتجاه إسرائيل تم اعتراضها جميعها تقريباً.. يؤكد «لوري» أنه وفقاً للنبوءات التوراتية غزت بابل عيلام «إيران» عام 596 قبل الميلاد ولكن بعد ذلك سيطرت فارس بقيادة كورش الكبير وأصبح العلاميون والمديون جزءاً من الإمبرطورية الفارسية.. ويسرد «لوري» تلك السردية التى ترى أن بلاد فارس ستتحالف مع مأجوج «روسيا» و»السودان» و»تركيا» و»ليبيا» والعديد من الدول الأخرى لمواجهة إسرائيل التى ستكون فى ذلك الوقت شعباً مسالماً .. بعيداً عن تلك النصوص التوراتية فى مقال «سيمون تيسدال» بجريدة الجارديان بعنوان «العالم على حافة الهاوية» صرح قائل: لا يمكننا معرفة إلى أين سينتهى هذا الهجوم الأحمق والمتهور الذى سيزرع الكراهية وثأرا لن يحقق فى النهاية الكثير.. ويؤكد «تيسدال» على أن الدبلوماسية الأمريكية المزدوجة أصبحت غطاء للعدوان المتعمد فى ظل تجاهل النصائح التحذيرية من جانب الحلفاء والأمم المتحدة والقانون الدولى والرأى العام ودون خطة طويلة الأجل.. ويرى «تيسدال» أن النتيجة المتوقعة للعدوان الأمريكى الإسرائيلى الموسع المفتوح ضد إيران هو بمثابة فوضى واسعة الانتشار تقتل المدنيين وتيتم الأطفال وتمزق العائلات والمزيد من الاضطرابات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط.. ويؤكد «تيسدال» عى حقيقة مفادها أنه بالرغم من وجود بعض الاختلافات بين حصار «ترامب» لإيران وغزو «جورج بوش» للعراق فى 2003 كانت لافتة للنظر حول تلك المغامرات غير الناجحة والمكلفة التى تعود إلى حرب فيتنام وانقلاب إيران فى 1953.. ويخلص «تيسدال» إلى أن لعنة المستبدين المهوسين بالسيطرة مثل «ترامب وخامئني» ليس على شعوب بلدانهم فما يريده «ترامب» من الإيرانيين هو الاستسلام والولاء وبالرغم من التضليل فإن العدو المشترك للغالبية العظمى من الأمريكيين والإيرانيين هو الطغيان.. فى مقال «إلدر ماميدوف» بعنوان «لماذا تخشى الدول العربية الحرب الأمريكية مع إيران» استطرد قائلاً إنهم يرون الحشد العسكرى ويدركون أن القصف وتغيير النظام يمكن أن يكون لهما عواقب وخيمة على الصعيد الجيوسياسي.. ويؤكد «ماميدوف على وجود شعور متزايد بالهلاك من جانب المراقبين الإقليميين بالنظر إلى حجم الحشد لا يوجد سبيل لإنقاذ ماء وجه ترامب سوى شن ضربات وإنقاذ نفسه من موقف أوقع نفسه فيه دون داع.









