شىء طبيعى أن تكون هناك فروق شاسعة بين المتحاربين وبعضهم البعض ليس هذا فحسب بل كل طرف يؤكد انتصاره المرتقب وإن كان نفس هذا الطرف يستبعد هزيمته استبعاداً كاملاً وشاملاً.
بالنسبة للحرب «الأمريكية – الإيرانية» فإن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يستنكر أن يقارن بأى شخصية إيرانية ممن تولى قيادة البلاد بصفة مؤقتة وهم الذين فقدوا المرشد الأعلى بعد دقائق من اشتعال نيران الحرب.
فى نفس الوقت الذى يعلن فيه الحكام المؤقتون أن استسلامهم واستسلام بلادهم أمر بعيد المنال فبالرغم من الألم الذى يعتصر قلوبهم إلا أن الوفاء يقضى البقاء حتى آخر قطرة دم فى كل جسد من أجسادهم جميعاً لا سيما أنهم يملكون السلاح المتقدم والمال مما يحقق لهم النصر المجيد.
وهم يتهمون الرئيس ترامب بإساءة تقدير الموقف العسكرى وأيضاً الموقف السياسيى. إذن كيف يستسلمون وهم الذين يحظون حتى الآن بكل أو معظم أدوات النصر والانتصار عكس الأمريكان الذين هرع قائدهم إلى الكونجرس يطلب السماح له بمضاعفة كميات الأسلحة التى يستخدمها بما يهدد برفع الرايات السوداء عكس ما ينادى به ألا وهو الاستسلام.
>>>
استناداً إلى كل تلك الحقائق فإن السؤال الذى يدق الرءوس بعنف:
ماذا فى وسع الرئيس ترامب أن يفعل؟
الإجابة باختصار إن الرئيس ترامب بحكم شخصيته التى تتسم بكل مقومات العناد ولا تطيق بأى صور من صور الاستسلام فهل يستمر فى تكرار توجه الرئيس الروسى فيلاديمير بوتين والذى جعله مثار نقد جماهير بلاده وحتى تكون المصيبة أعظم وأعظم.
>>>
و.. و.. شكراً









