ومحافظ فى الشارع.. ومعنى «الستر».. وحديث الروح
ومازالت صافرات الإنذار تنطلق فى البحرين.. وفى العديد من دول الخليج العربية.. ومازالت الدفاعات الأرضية تواجه الصواريخ التى أصبحت تضرب أهدافاً مدنية حيوية لا علاقة لها بالقواعد أو التسهيلات الأمريكية فى المنطقة.. ومازالت مطارات هذه الدول مغلقة لأن الأجواء غير مضمونة والخطر فى كل مكان.
ولا حديث فى منطقة الخليج العربية ولا سؤال إلا حول المدة الزمنية للحرب الدائرة والتى تدخل يومها العاشر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وهى الحرب التى اتسع نطاقها ليشمل دول الخليج التى لم تكن طرفاً مباشراً فيها.
وفى الحديث عن توقيت نهاية الحرب فإن الحديث الأهم يدور حول اليوم التالى من نهاية الحرب وشكل إيران الجديد الذى يمكن معه أن تعلن الولايات المتحدة الأمريكية نهاية الحرب دون انتظار إعلان استسلام مباشر من القيادة الإيرانية وهو ما عبر عنه الرئيس ترامب بقوله «استسلام إيران يعنى تدمير قدراتها وليس إعلان استسلام رسمى».
وتدمير القدرات الإيرانية يفتح الباب أمام سيناريوهات عادية أحلاها مر.. فقد يكون السيناريو الأرجح والمرجح هو بقاء النظام جريحاً منهكاً مع تقليص تام لأى طموحات نووية مستقبلية ومع تفرغ تام لمعالجة المشاكل الاقتصادية والمعيشية.. والبدء فى مرحلة جديدة للتحول الديمقراطى بوضع إطار دستورى جديد وبدء عملية انفتاح بشكل مختلف على العالم.
أما السيناريو المثير للقلق والذى يعنى انه لا نهاية قريبة للحرب فيتمثل فى تشديد الحرس الثورى الإيرانى لقبضته فى إدارة شئون إيران وفرض رؤيته فى أن تستمر الحرب على عدة جبهات للضغط على واشنطن للتوقف عن توجيه الضربات لإيران بما يمنح الفرصة للحرس الثورى بإعلان انتصار إيران فى الحرب.
>>>
وأيا ما كانت السيناريوهات المطروحة لإيران والتى ستنعكس على المنطقة فإن الحرب التى تصاعد فيها الدخان من جراء الهجمات الصاروخية على دول الخليج سوف يكون لها آثارها فى تغيير سياسات الكثير من دول المنطقة وفى إعادة النظر فى العلاقات مع «الأصدقاء» والحلفاء.. والاعتماد على القدرات الدفاعية الوطنية التى كان لها دور كبير فى إفساد الهجمات الصاروخية الإيرانية وفى التصدى للمسيرات وتفجيرها قبل أن تصيب أهدافها.
لقد مرت دول الخليج العربية بتجربة بالغة الصعوبة.. ولكنها ستخرج منها بالكثير من الدروس التى قد تجعلها الرابح الأكبر من هذه الحرب التى ربما كانت مدبرة للسيطرة على مصادر النفط الأهم فى العالم.. نفط أو بترول الخليج..!
>>>
ونعود إلى حواراتنا اليومية.. ومحافظ الإسكندرية المهندس أيمن عطية الذى يعتمد نهج الجولات الميدانية أساساً لإدارة المحافظة وتحسين الخدمات بها.
ومحافظ الإسكندرية الذى يقوم بجولات لإعادة الانضباط والشكل الحضارى لشوارع الإسكندرية ومنع استيلاء أصحاب المحلات على أرصفة المشاة كشف من خلال هذه الجولات عن غياب المحليات وهو ما دفعه إلى إقالة رئيس جهاز أحد أحياء المحافظة الذى تقاعس عن إزالة المخالفات.
والمحافظ وحده فى هذه الجولات لا يكفى.. المحافظ لن يكون فى الشارع طوال اليوم وكل يوم، وان كان محافظ الإسكندرية فى جولاته قد أظهر العين الحمراء وأحياناً ما يكون هذا هو المطلوب..!
>>>
ومن أجمل ما قرأت فى شهر رمضان المبارك هذه الكلمات عن معني
الستر: لما فلوسك تخلص وبيتك ما يحتاجش
يبقى ده الستر
لما تحصلك مشكلة ومحدش يعرف
يبقى ده الستر
لما تبقى مريض وتخدم نفسك
يبقى ده الستر
لما تقع وتقوم لوحدك
يبقى ده الستر
الستر نعمة من رب رحيم.. اللهم استرنا فوق الأرض.. وتحت الأرض ويوم العرض.
>>>
وكتب يقول: أول مرة أشوف شتاء وصيف وصواريخ ومطر وبرد وحر ومكيف ودفاية وحرب ورمضان ودوام وعطل وصافرات إنذار.. كلهم فى شهر واحد..!!
>>>
واحداهن تقول لزوجها.. الرجل إذا أغضب زوجته لا يقبل منه صيام ولا قيام ولا صلاة ولا صدقة ودمه مباح (متفق عليه).. قال لها: مين اتفق عليه؟ قالت أنا ونسوان الحارة..!
>>>
أما الآخر فقال.. أنا وصديقى قررنا منذ ثلاثة أشهر الاشتراك فى الجيم.. وكل يوم نؤجل القرار بحجة أن النادى بعيد.. وفجأة أغلق الجيم وفتح مكانه محل شاورما.. كل يوم نروح نأكل عنده..!
>>>
والأخرى تسأل الشيخ.. يا شيخ وأنا بأطبخ تذوقت الشوربة ثلاث مرات عشان أشوف لو محتاجة ملح.. وتذوقت اللحم مرتين أشوف استوى ولا لأ.. هو أنا كده فطرت! قالها.. لأ.. انتى كده اتغذيتى..!
>>>
وحديث الروح مع الشاعر محمد إقبال وتلحين رياض السنباطى وغناء أم كلثوم وحديث الروح للأرواح يسرى وتدركه القلوب بلا عناء، هتفت به فطار بلا جناح وشق أنينه صدر الفضاء، ومعدنى تراب ولكن.. جرت فى لفظه لغة السماء. لقد فاضت دموع العشق منى حديثاً كان عفوى النداء، فعلق فى ربى الأفلاك حتى أهاج العالم الأعلى بكائى.. تحاورت النجوم وقلن بصوته بقرب العيش موصول الدعاء.. وجاوبت المجرة كل طيف سرى بين الكواكب فى خفاء.. وقال البدر هذا قلب شاك.. يواصل شدوه عند المساء.. ولم يعرف سوى رضوان صوتى، وما أحراه عندى بالوفاء.









