> القيادة الواعية فى كل زمان ومكان – لا شك – واحدة من النعم الكبرى التى يُمن بها المولى سبحانه وتعالى على الشعوب.. حيث إن هذه النوعية تصون المقدرات وتحفظ لشعوبها أجيالاً بعد أجيال المستقبل الواعد الذى يسمو بهم وببلدهم.
> والناظر المدقق لما يدور حولنا فى دول الجوار أو حتى ما يدور فى دول بعيدة عنا يدرك تماما ما تحظى به «أم الدنيا» من نعم القيادة الرشيدة الواعية وهو ما بدا جليا لنا من الأحداث التى تدور حولنا فكم من دول ضاعت فى خضم صراعات كثيرة لم تدرك ساعتها قيادتها ولم تحسب الحسابات الدقيقة التى تحمى وتصون مقدرات بلادها.. أما مصر فقد حباها الله تعالى القائد والزعيم الذى يزن الأمور من حولنا بميزان من ذهب ومن ثم فهو يدرك تماما ما يمكن أن يؤول إليه مصير البلاد والعباد جراء أى قرار غير محسوب ومن هنا فإن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أن تحمل مسئولية قيادة سفينة الوطن وهو «الربان» الماهر الواعى المدرك لكل الأمور والأحداث من حولنا فنحن نقع فى منطقة أشبه بطوق النار فالأحداث من كل جانب مشتعلة وبالتالى نتأثر بكل ما يجرى فى دول الجوار ولكن بالرغم من كل هذا فإن قيادة مصر الرشيدة تعى تماما كيف تدير الأمور فى أحلك اللحظات وكيف تحافظ على مقدرات شعبها ودائما ما تقيس الأمور بمقاييس العقل والمنطق ومن ثم تسير مصرنا فى طريقها المرسوم لها لا تنظر ولا تميل إلى هذا أو ذاك بل تسعى من أجل بناء الدولة دونما أى انحراف عن الهدف المنشود، إنها مصر بلد الحضارة صاحبة الريادة التى كانت ومازالت وستظل المثل والقدوة فى كل شىء يلجأ إليها الجميع إما طلباً للنصح أو للأمن والأمان وهو ما بدا واضحا من ضيوف مصر الذين تجاوز عددهم الـ «10» ملايين ضيف من شتى الجنسيات عرب وأفارقة وآسيويين.. ورغم كل الظروف التى يمر بها العالم اقتصاديا إلا أن مصر مازالت تفتح ذراعيها لكل طالب للملاذ الآمن داخل أراضيها.
> وهكذا يبقى رشد القيادة وحكمتها أساس سليم تبنى عليه مصر نظام حكمها الذى صار نموذجا يحتذى بين دول العالم واعتقد أن التجربة المصرية الحالية خير برهان على ما تتمتع به «أم الدنيا» من مقومات العمل لصالح شعبها الذى يدرك هو الآخر أن لديه قيادة أمينة على مقدراته وتسعى لأن ترتقى به إلى مصاف الدول الكبرى.









