أكدت جامعة النيل التزامها بدعم وتمكين المرأة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والمهنية، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، انطلاقًا من إيمانها بدور المرأة المحوري في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الجامعة، في بيان لها، أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في مسيرة التقدم العلمي والابتكار وريادة الأعمال، حيث أثبتت حضورًا مميزًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي، وأسهمت بجهودها في دفع عجلة المعرفة وتقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمعات. وأكدت أن دعم مشاركة المرأة في هذه المجالات يُعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل أكثر استدامة وتوازنًا.
وأضاف البيان أن المرأة داخل جامعة النيل تمثل نموذجًا ملهمًا للعطاء والتميز، إذ تسهم بفاعلية في مختلف مواقع العمل بالجامعة، سواء من خلال عضويتها في مجلس الأمناء والمجلس التنفيذي، أو من خلال دورها كأستاذة وباحثة وعالمة وطالبة وموظفة، حيث يواصلن أداء أدوارهن بكفاءة في بيئة أكاديمية تشجع على الإبداع والابتكار.
وأكدت الجامعة أن مناخ العمل بها يقوم على مبادئ تكافؤ الفرص والتمكين، بما يتماشى مع التوجهات العالمية الداعمة لحقوق المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مجالات الحياة، فضلًا عن توافقه مع جهود الدولة المصرية الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة وصنع القرار.
من جانبه، قال الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، إن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة يمثل فرصة لتقدير الدور الكبير الذي تقوم به المرأة في المجتمع، مؤكدًا أن الجامعة تفخر بما تحققه سيداتها من إنجازات متميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأضاف أن جامعة النيل تحرص على توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة تتيح للمرأة فرصًا متكافئة للإبداع والتقدم، مشيرًا إلى أن العديد من القيادات الأكاديمية والباحثات والطالبات داخل الجامعة يقدمن نماذج مشرفة في التفوق العلمي وريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة علمية رائدة تسهم في بناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.









