بعد غد « الاثنين» يتم إحياء ذكرى يوم الشهيد والذى يوافق يوم 9 مارس من كل عام حيث استشهد البطل الفريق عبدالمنعم رياض فى مثل هذا اليوم عام 1969، وذلك عندما توجه للجبهه فى الخطوط الأمامية بالإسماعيلية لمتابعة حرب الاستنزاف ضد عصابة جيش العدو الإسرائيلى ومازلنا نتذكر هذا القائد البطل وجميع شهداء مصر العظماء وفى الوجدان برغم مرور تلك السنوات وحتى قيام الساعة لإنهم سطروا وملحمة وطنية للحفاظ على كافة تراب الوطن.. ولهذا ندعو لهم الله بأن يسكن شهداء مصر الفردوس الأعلى من الجنة.
ولابد أن أشيد بعنوان شعار فعاليات هذا العام وهو «تضحيات صنعت مجداً» حيث أطلقت قواتنا المسلحة هذا الشعار للاحتفال بيوم الشهيد.
ترتبط ذكرى يوم الشهيد بذكرى نصر العاشر من رمضان حيث كانت ملحمة للجيش المصرى وحقق نصرا تاريخيا ولقن جيش العدو الإسرائيلى هزيمة ساحقة وتم إذلال عصابة جيش الاحتلال الإسرائيلى بفضل شجاعة الجيش المصري.
بالفعل تضحيات شهداء القوات المسلحة المصرية صنعت المجد خلال حرب أكتوبر – العاشر من رمضان.
ونحن نفتخر بشجاعة شهداء مصر.. بالفعل فإن القلم يعجز عن كيفية التعبير عن شكر شهداء مصر العظماء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر.
الحرب الدامية
بالتأكيد أن الجميع يدرك تماما أن سبب الحرب الدامية التى تجرى حالياً بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران.. هو مجرم الحرب المدعو بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان المسمى إسرائيل فهو يعشق سفك الدماء و الدليل على ذلك هو قتل الفلسطينيين يوميا بالضفة الغربية وكنا نشاهد يوميا جنازات الفلسطينيين من خلال التليفزيون وما نقرأه بالصحف و هذا قبل 7 أكتوبر عام 2023.
وشن حرب إبادة جماعية للفلسطينيين فى قطاع غزة راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأطفال وكبار السن والنساء وهدم البيوت بالإضافة إلى العدوان على سوريا ولبنان.
بالتأكيد فإن مجرم الحرب نتنياهو هو سر التوتر فى الشرق الأوسط وهذه الحقيقة يدركها الجميع حتى لو كان طفلا عمره 10 سنوات حيث أن لديه خيال مريض بإقامة وهم اسمه إسرائيل الكبرى.
وإننى أجد من العيب جدا أن نذكر وهم إسرائيل الكبرى من كذا إلى كذا.. لأن هذا الكيان المسمى بإسرائيل عدد سكانه إذا تم استثناء عرب فلسطين فإنه لا يصل لحجم حى من الأحياء المكتظة بدولة كبري.
ولهذا فإن هذا الكيان المسمى إسرائيل يعتبر قزماً مقارنة بإحدى الدول الكبري.. ولهذا أتمنى من وسائل الإعلام عدم ذكر ما يسمى هذا الوهم المسمى بإسرائيل الكبرى يمتد من كذا لكذا.. ولقد كنت محقا عندما كتبت منذ عدة أسابيع مقالا بعنوان لعنة الله على بلفور وهتلر لأنهما كانا من أهم أسباب إقامة الكيان الإسرائيلى بدون وجه حق على أراضى الدولة الفلسطينية.









