مصر.. أرض البطولات والانتصارات.. قلب العروبة النابض.. على ترابها ولدنا.. وبين بساتين أزهارها.. زاد شموخنا.. ومن أجمل ثمارها تغذينا.. ومن نيلها ارتوينا.. وتعلمنا دستور حياتنا.. «أرضنا عرضنا».. وعندما نستحضر تاريخنا ندرك معانى الوفاء فى ظل الوحدة والألفة.
كل العالم يشهد لنا أيضا بمحبتنا للسلام وتحقيق التنمية لأننا صمام الأمان والاستقرار فى منطقتنا وكل الدنيا.
فى أرضنا المباركة.. وقار التاريخ ونبل المشاعر.. والكرام المخلصين.. أصحاب القلوب المليئة بهيبة الماضى ووقار الحاضر.. ويحسدون معانى الانتماء… ولا يتاجرون بـ«التويتات» و«البوستات» والصريخ فى الفضائيات بدعاوى الديمقراطية وحقوق الإنسان لخدع البسطاء ونشر الفوضي.
من هنا نتحدث معا ونؤكد أن العزة والكرامة والوعى والإحسان لا تصنعه الحكومات وحدها.. بل تبنيه الشعوب والشرفاء يعملون فى صمت وصبر حفاظًا على دعم مسيرة التقدم والقوة والعمل الصالح والإخلاص.. هبات من رب العالمين.. ومن رضى بقضاء الله لم يسخطه أحد.. ومن قنع بعطائه لم يدخل فى قلبه حسد.
وصيتى لكل الأجيال من واقع دروس الحياة:
> اغرسوا فى الأبناء والأحفاد البر والفداء لتزدهر القيم النبيلة وتحقيق الأهداف الأصيلة.. وستظل أم الدنيا شامخة.. القوة والقدرة لإعلاء الوطن والعبور به إلى آفاق المستقبل.. رغم كل حاقد أو حاسد.. لأنها أرض الأنبياء والرسالات.. والتى قال عنها الرسول «صلى الله عليه وسلم»: «أهلها فى رباط إلى يوم القيامة».
> أرفعوا رؤوسكم عاليًا.. نحن نعيش أجمل الأيام وبخير.. والفضل لله وشجاعة جيشنا العظيم.. درع الوطن وسيفه.. مصدر فخرنا وإلهام للأجيال القادمة.. والإرادة الوطنية والإيمان بالحق.. هما السلاح الأمضى فى وجه كل الأزمات.. وستظل مصر تقوم بدورها فى حماية الوطن والمنطقة العربية من كل سوء.
> والتحدى الحقيقى يكمن فى الحفاظ على القيم والهوية الوطنية لدى الأبناء وتزويدهم بمهارات التكنولوجيا الحديثة وتحصينهم ضد الشائعات بالإضافة إلى تنظيم وتقنين استخدامات مواقع التواصل الاجتماعى للأطفال.. ويبقى للأسرة والمساجد والكنائس والمدارس والجامعات والمؤسسات الصحفية والإعلامية.. قوتنا الناعمة.. الدور الأهم فى حماية أجيال المستقبل.. وصناعة الغد المشرق بالمحبة والمودة والإنسانية والأخلاق العالية التى نشأنا عليها جميعًا.. وبث الطمأنينة فى النفوس.. وكل عام والجميع بخير وسلام.
> > >
يارب.. اجعلنا ممن سمعت دعاءهم فأجبتهم.
> اللهم أنر دربنا بهدايتك واكتب لنا فيه الرزق الحلال والتوفيق فى الأقوال والأفعال ووفقنا لما تحبه وترضاه.. يا ذا الجلال والإكرام.. يارب العالمين.









