عندما احتل الأمريكان العراق ونهبوا ثرواته ودمروا كل مؤسساته حتى مكتبة بغداد التى كانت تضم روافد الحضارة العربية والإسلامية، لم يتركوا فيها شيئاً.. لم يتركوا عالم ذرة أو فيزياء أو كيمياء أو اقتصاد على قيد الحياة.. ضمن مليون قتيل ضحية هذا الغزو غير الإنساني.
وأيضا عندما سقطت دمشق عاصمة الحضارة العربية، استباحت قوات الاحتلال الإسرائيلى كل شبر فى الأراضى السورية ودمروا كل قواعد جيشها حتى المدرعات التى كانت تجوب المناطق النائية لم يتركوها.. ثم نفذوا حملة اغتيالات ضد علمائها فى كل المجالات، فلم يتركوا عالماً على قيد الحياة ولم يتركوا موقعاً إلا أطلالاً.. مخطط ممنهج لتصفية أمم وهدم أوطان بالتخلص من علمائها أو السيطرة على عقول العلماء وتسخيرهم لخدمة أهدافهم، والاغتيال جزاء من يرفض الولاء والطاعة.
جزيرة الشيطان الملقبة بقصر «إبستين»، كانت واحة لاستقطاب العلماء وتسخيرهم فى تخليق «الفيروسات» أخطر أسلحة حروب المستقبل.. هكذا كانت جزيرة الشيطان الملقبة بجزيرة جيفرى إبستين.. فى تلك البقعة النائية التى أنشأتها وأدارتها بدقة وعناية أصابع الموساد العزرائيلى وسجل بالصوت والصورة كل ما دار فيها لكبار العالم وظلت الأوراق وقطع الشطرنج بين يديه يحركها وقتما يشاء وكيفما يشاء وأسلوب الفضائح الجنسية وتصوير أصحاب السلطة والنفوذ فى تلك الأوضاع ليست جديدة، ولا عبقرية وتستخدمه الكثير من مخابرات العالم، لكن فكرة جزيرة الشيطان وتقديم وسائل متعة، غير موجودة فى مكان آخر كان أسلوب إبستين الموسادى ولم يترك شاردة أو واردة إلا ودعاها واستضافها وسجل لها بالصوت والصورة ووضعها تحت طوعه للاستخدام فى الزمان والمكان المطلوب، ويخطئ ألف مرة من يتصور أن جزيرة الشيطان أو مقلب الموساد الكبير والصهيونية الماسونية لقيادة العالم كانت لمجرد تصوير الفضائح الجنسية لأقطاب العالم، ووضعهم تحت السيطرة، وإنما الأخطر لم يظهر بعد، لم يقتصر جذب «إبستين» على قادة العالم ونجومه والشخصيات الأكثر تأثيراً فى السياسة العالمية، وإنما تخصص حسب التوجهات الموسادية فى استضافة علماء الفيزياء والبيولوجيا المتخصصين فى تخليق الفيروسات سلاح العصر الفتاك وتكريس أبحاثهم عن السلاح غير المعهود وغير المرئى وغير المسبوق أيضا ويخطئ من يتصور أن موجة «كورونا» كانت مصادفة أو ظاهرة كونية ومرت أو سحابة مرضية وتمت السيطرة عليها، وإنما كانت بالونة اختبار بسيطة وضعت أيديهم على نقاط مهمة واكتملت لديهم كل الحلقات المفقودة فى تجربة كورونا، ولا أحد من العالم الثالث أو حتى المتقدم يعلم شيئاً عما قيل حول الأمصال والتطعيمات التى تحصن بها الملايين من البشر وهل هى حقاً تحصين أو فيروس قاتل ببطء، والحرب الخفية التى ربما تنهى على 80 ٪ أو 90 ٪ من البشر هى حرب فيروسات وليست نووية أو ذرية، وعندما تحدث البعض عن المليار الذهبى الذى يجب أن يظل على قيد الحياة من السبعة أو الثمانية مليارات عدد سكان الكرة الأرضية لم يتحدث عبثاً، وإنما هدف ومخطط له من الماسونية والصهيونية العالمية.
>>>
هؤلاء الذين يتحكمون فى الكرة الأرضية ويخططون لما يريدون، لايعبثون ولا يهذون.. وإنما يخططون وينفذون بدقة عالية وإمكانات هائلة.. وجزيرة الشيطان أو قصر إبستين كان احدى الأوراق التى تضع كل زوارها تحت السيطرة والتصرف والابتزاز المالى والسياسي، وكان علماء الفيزياء والأحياء والبيولوجيا والكيمياء والذرة هدفاً أيضا لإبستين لتخليق الفيروسات الغريبة التى لا تخطر على بال بشر، فهناك فيروسات تصيب بالاختناق، وفيروسات تدمر جهاز المناعة، وفيروسات تحول الإنسان إلى مصاص دماء وآكل لحوم البشر!!
>>>
سوف يتحول العالم إلى أحد الأفلام التى شاهدناها وكنا نظنها من قبيل الخيال العلمي، وترى على الطبيعة ذلك الفيلم الأمريكى الشهير فى المدينة المضيئة، عندما بدأ فيروس آكلى لحوم البشر ينتشر بين سكان المدينة بصورة سريعة وخطيرة، وبدأ طبيب شهير فى المدينة يبحث عن علاج لهذا الفيروس الخطير وفشل، حتى انتشر الفيروس فى 70 ٪ من السكان، فأخذ الفئة السليمة فى قطار للهرب إلى مدينة أخري، لكنه فوجئ أن ركاب القطار أصيبوا أيضا بالفيروس، وأراد أن يفصل العربة المصابة عن باقى القطار، وتمضى الأحداث المثيرة بصورة أقرب إلى الخيال العلمي، فى ظل السباق المحموم نحو تخليق الفيروسات فى الحرب الخفية، أو حروب المستقبل المدمرة.









