منذ عودة نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل من زيارته الاخيرة لواشنطن وكل العالم يترقب قيام حرب يوم القيامة بين إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية ضد إيران والغريب ان العالم كله كان على يقين بموعد هذه الحرب بعد ان نجحت الولايات المتحدة فى حشد حاملات الطائرات ومختف انواع الطائرات الحربية العملاقة بـ 52 وغيرها من البوارج الحربية والغواصات النووية وغيرها من ادوات القتل الرهيبة وهاهو نتنياهو يمارس لعبته القديمة ويقوم بتوجية الضربة الاولى الاستباقية ضد ايران وقتل الاب الروحى لجمهورية ايران الاسلامية.
ومازالت إسرائيل تركز على ضرب القيادات والرموز الدينية املاً فى اسقاط انظمة الحكم مثلما تخلصت من قبل من غالبية قيادات حزب الله ورجالات المقاومة الاسلامية فى حماس سواء بتفجير اجهزة التليفون المحمول او رصد رجال المقاومة بالمسيرات وقتلهم واحد اًوراء الاخر حتى تقضى على كل امل للمقاومين وتجبرهم على ترك الارض والهجرة الى دول اخرى بمختلف الوسائل.
ونجحت ايران فى مبادلة إسرائيل الهجمات باخرى اشد باستخدام قنابل يوم القيامة وهى قنابل ضخمة انشطارية تهرب من القية الحديدية وتسبب خسائر كبيرة فى العتاد والارواح ويمكن القول ان الاسرائليون يتجرعون الان من نفس الكاس الذى تجرع منه الفلسطينيون من قبل فى قطاع غزة
ودفع الفلسطينيين ثمناً باهظاً من قتلاهم نحو 70 الفامن الشهداء بخلاف اكثر من ربع مليون من الجرحى ودمار شامل لجميع مرافق المدينة وتوقف العملية التعليمية وتحويل الشعب الفلسطينى الى شعب بلا عمل يعيش على المساعدات وها هم المستوطنون بمساعدة جنود الاحتلال يمارسون لعبتهم القذرة ويدفعون مواطنى غزة الى الهجرة وترك اراضيهم قسراً للاسرائيليين
لن تنزل العدالة على ارض فلسطين الا مع تقديم مجرمى الحرب الاسرائليين الى المحكمة الجنائية ومحاسبتهم على جرائم الحرب وحرب الابادة والتجويع ضد الفلسطينين ولن تهدأ الامور فى منطقة الشرق الاوسط إلا بنشر العدالة والكف عن التحريض على القتل والتى يمارسها نتنياهو وحكومتة المتطرفة.
ويجب ان تؤمن الولايات المتحدة الامريكية بضرورة نشر العدالة بين الامم واحترام ميثاق الامم المتحدة وحرية التجارة العالمية واحترام اتفاقية الجات بدلا من فرض رسوم جمركية على كل الدول وفرض الهيمنة على حقول البترول.
ان الاحداث تتسارع كل ساعة كانها فيلم اكشن من افلام الغرب الامريكى ولا يوجد اى قيودعلى استخدام الاسلحة الفتاكة ضد البشرية فى كل مكان وهناك ممرات بحرية هامة اغلقت ونولون النقل البحرى ارتفع ليكون هناك ازمة امدادات تلاحق هذة الحرب الضروس.
وها هو ارتباك فى حركة التجارة العالمية جار الان ويجب ان يقوم حكماء العالم بالاجتماع للتصدى لجنون الحرب واطفاء نارها فى اسرع وقت وتقديم المجرمين للعدالة ورد حقوق الشعب الفلسطينى المغتصبة ارضه والاستجابة للضمير العالمى بوقف الحرب وترك الشعوب تقرر مصيرها بنفسها.









