السبت, مارس 7, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية أهـلًا رمضـان

وكيل الأزهر في حوار الجمهورية: «الأزهر الشريف» قوة مصر الناعمة وحائط الصد الأول ضد التطرف

بقلم د. غادة واكد
6 مارس، 2026
في أهـلًا رمضـان, الدين للحياة
د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف
18
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

 مشاركتنا في القضايا الوطنية أصل من المقاصد الشرعية وجزء من رسالتنا.

منهج «الإمام الطيب».. القيادة رسالة والكلمة أمانة.

تجديد الخطاب الديني ليس «هدمًا للموروث» بل إعادة قراءة واعية بروح العصر.

 «التحول الرقمي» ركيزة استراتيجية لتطوير التعليم الأزهري وضبط الفتوى.

تطوير المناهج الأزهرية عملية «دائمة».. والمعلم ركيزة صياغة عقول الأجيال.

الأمن الفكري حجر الزاوية لحماية الأمن القومي المصري.

«الفهم الصحيح للواقع» شرط أساسي لتطبيق مقاصد الشريعة.

«بيت العائلة المصرية» نموذج مصري لترسيخ «المواطنة» ونبذ الكراهية

بينما تتسارع التحديات الفكرية وتتزايد الحاجة إلى صوت الحكمة والاعتدال، نفتح ملفات الوعي والبناء في حوار مع د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، ليشرح لنا بوضوح رؤية المؤسسة العريقة تجاه قضايا الشباب والتعليم، وكيفية صياغة استراتيجيات عملية لمواجهة التطرف وحماية الهوية الوطنية.. كما يسلط الضوء على معادلة الأزهر الصعبة في الجمع بين الأصالة والمعاصرة.. ودور الأزهر كمنارة عالمية للحوار الإنساني والتواصل الحضاري.

برأى فضيلتكم كيف يوازن الأزهر بين الثوابت الدينية ومتطلبات العصر الحديث؟

الأزهر الشريف يتبنى منهجًا علميًّا راسخًا يقوم على أن الشريعة الإسلامية تجمع بين ثبات أصولها ومرونة فروعها؛ فالعقيدة والقطعيات ومقاصد الشريعة الكبرى تمثل ثوابت لا تقبل التبديل، بينما تظل مساحة الاجتهاد مفتوحة في القضايا المتغيرة بما يحقق مصالح الناس ويراعي تطورات الزمان والمكان، والتوازن في رؤية الأزهر بين الثوابت الدينية ومتطلبات العصر منهج أصيل قائم على إدراك المقاصد، وترتيب الأولويات، ولا يرى الأزهر تعارضًا بين الحفاظ على الهوية الدينية والاستجابة لمتطلبات العصر، كما أن تراثه الفقهي العريق ساعد فى تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، دون مساس بجوهر الدين أو ثوابته.

ما أبرز خطوات تجديد الخطاب الديني دون تفريط في الموروث الأزهري؟

 يؤمن الأزهر الشريف أن تجديد الخطاب الديني لا يعني هدم التراث أو القطيعة معه، وإنما إعادة قراءته قراءةً واعية تُبرز مقاصده وروحه، وتعرضه بطريقة يفهمها الناس، مع الحفاظ الكامل على أصول الدين وثوابته، واستطاع  الأزهر تطوير مناهجه حتى تجمع بين علوم الشريعة والعلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة، وقمنا بإدراج مقررات لها صلة بقضايا العصر، مثل: المواطنة، والتعايش، وفقه الاختلاف، والثقافة الإسلامية بمفهومها الحضاري؛ بما يُساعد الطالب على إدراك النصوص والواقع معًا، ويعزز قدرته على التعامل الرشيد مع التحديات الفكرية والاجتماعية، كما عزز الأزهر برامج إعداد الدعاة وتأهيلهم فكريًا وإعلاميًا، فى أكاديمية الأزهر العالمية ومجمع البحوث الإسلامية.

كيف يواجه الأزهر تحديات التطرف الفكري؟

لدينا مرصد الأزهر لمكافحة التطرف يقوم بدورٍ محورى في رصد الخطابات المتشددة، وتحليل مضامينها، ومتابعتها متابعة دقيقة واستباقية، وإصدار الدراسات والتقارير التي تكشف جذور الفكر المتشدد وتفكك بنيته الأيديولوجية؛ بما يسهم في تحصين الشباب من الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة، وتتكامل هذه الجهود مع الدور التعليمي والدعوي والمجتمعي للأزهر الشريف عبر مسارات: علمية وتعليمية وإعلامية ودولية؛ وإعداد كوادر مؤهلة، وتحصين الطلاب بمناهج راسخة تعزز التفكير النقدي والانتماء الوطني، والأزهر يؤمن أن التطرف لا يُهزم بالعنف أو الإقصاء، بل بالعلم الرصين، وإحياء منهج الوسطية الذي يرسخ قيم الرحمة والعدل والتعايش، ويعيد تقديم الإسلام في صورته الصحيحة دينًا للعمران والإصلاح والسلام.

هذا يجعلنى اسأل كيف تُدار منظومة الأزهر التعليمية والإدارية بهذا الامتداد الكبير؟

 هذه المنظومة تُدار تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عبر هيكلٍ مؤسسي دقيق يجمع بين المركزية في التخطيط واللامركزية في التنفيذ؛ بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة في آلاف المعاهد الأزهرية وكليات الجامعة المنتشرة في مختلف أنحاء الوطن، ونعتمد على منظومة للتحول الرقمي تساعدنا في متابعة العملية التعليمية والإدارية بكفاءة، إلى جانب تفعيل دور اللجان الميدانية وآليات الرقابة المستمرة؛ لضمان انضباط العملية التعليمية والالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي، ونحرص على التنسيق الدائم بين قطاع المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية؛ وباقي قطاعات الأزهر الدعوية تحقيقًا للتكامل في الرسالة ووحدةً في الأداء، بما يكفل استمرار نجاح هذه المؤسسة العريقة في أداء دورها التاريخي، رغم هذا الامتداد الكبير واتساع النطاق الجغرافي الذي يعمل فيه الأزهر.

ما أبرز مبادرات تطوير المناهج وتأهيل المعلمين لمواكبة العصر؟

تطوير مناهج الأزهر الشريف التعليمية أولوية قصوى وهذا يتم من خلال لجان متخصصة تعمل بصورة دائمة، تضم نخبةً من كبار العلماء والخبراء التربويين وقد جرى تحديث الكتب الدراسية لتواكب مستجدات العصر وتخاطب عقول الطلاب بأسلوبٍ مناسب، مع التوسع في دمج تكنولوجيا التعليم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأنشطة التعليمية داخل المعاهد، ونطلق برامج تدريبية وتأهيلية مكثفة للمعلمين والموجهين عبر مراكز التدريب الأزهرية؛ بهدف رفع كفاءتهم التربوية والمهنية، وتعزيز قدراتهم على توظيف الوسائل التكنولوجية الحديثة في التدريس، لأن تطوير المنهج لن يؤتي ثماره إلا بوجود كادرٍ تعليمي مؤهل، مؤمن برسالة الأزهر، وقادر على صياغة عقول الأجيال القادمة صياغةً علميةً سليمة تجمع بين الوعي والانتماء.

حدثنا فضيلتكم عن التحول الرقمي في تطوير التعليم والخطاب الأزهري؟

نعمل على بناء منصات تعليمية متكاملة، وإتاحة المحتوى العلمي الموثق عبر وسائط حديثة، وتوظيف تقنيات التعلم الإلكتروني في التدريب والتقويم؛ بما يحقق جودة المخرجات التعليمية وتيسير وصول المعرفة الرصينة إلى الطلاب في الداخل والخارج، وسرعة التصدي للشبهات الفكرية، ونشر الفتاوى الرقمية المعتمدة، وترسيخ منهج الوسطية بلغةٍ معاصرة تراعي طبيعة المتلقي واحتياجاته، وتواكب التحولات المتسارعة في بيئة الاتصال والمعرفة.

هل يحقق الأزهر التوازن بين الانضباط المؤسسى والانفتاح على قضايا المجتمع ومتغيراته؟

بالفعل الأزهر حريص أن يكون حاضرًا في قلب المجتمع لا على هامشه؛ فينخرط في معالجة قضاياه الفكرية والاجتماعية من خلال مبادرات توعوية، وحوارات مجتمعية، وتعاون فعّال مع مؤسسات الدولة والهيئات المعنية، بما يجمع بين الانضباط المؤسسي الذي يضمن الثبات والاتساق، والانفتاح الواعي الذي يضمن الحيوية والتجدد، في معادلة تحفظ الهوية وتواكب العصر في آنٍ واحد.

حدثنا فضيلتكم عن دور الأزهر في دعم الوعي الوطني والمواطنة لدى الشباب؟

 يحرص الأزهر على غرس قيم الانتماء الوطني والمواطنة الصالحة في نفوس الطلاب والشباب من خلال المناهج التعليمية، والأنشطة الثقافية، والبرامج التوعوية التي تؤكد أن حب الوطن والعمل من أجله جزءٌ أصيل من تعاليم الدين، كما يسعى الأزهر إلى تعزيز ثقافة التعايش واحترام التنوع، ونبذ الكراهية والعنف، وتحصين الشباب فكريًا ضد الشائعات والأفكار الهدامة، ليكونوا عناصر بناء واستقرار، يسهمون في نهضة الوطن ويحافظون على أمنه الفكري والاجتماعي، وقد استحدث الأزهر كتاب «الثقافة الإسلامية» ليكون أداةً تعليمية متقدمة لدعم قيم المواطنة، وتصحيح المفاهيم المتعلقة بالخلافة والحاكمية وغيرها من القضايا التي قد يُساء فهمها، بما يعزز وعي الطلاب بأهمية الالتزام بالمسؤولية الوطنية واحترام القانون، كما يعزز الأزهر هذا الدور من خلال بيت العائلة المصرية، الذي يعمل على ترسيخ قيم الوحدة والتآخي بين مكونات المجتمع، إضافة إلى مؤتمراته الدورية حول المواطنة، والتي تجمع الأكاديميين والدعاة والمهتمين بالشأن الاجتماعي لتبادل الخبرات وصياغة برامج تربوية تُعلي من قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية

هناك محاولات كثيرة لإثارة الفتن الاجتماعية فوما دور الأزهر في مواجهتها؟

هدفنا الأول تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ ثقافة الحوار وقبول التعدد، انطلاقًا من المسؤولية الشرعية والوطنية في حماية النسيج الاجتماعي من دعوات الفرقة والكراهية، والأزهر يقوم بذلك من خلال مبادرات المصالحة المجتمعية، واللقاءات المشتركة مع المؤسسات الدينية والثقافية، وبرامج تدريب الأئمة والوعاظ بهدف معالجة جذور الاحتقان قبل تفاقمه، وترسيخ قيم التراحم والتكافل التي تمثل صمام أمان المجتمع، فالأزهر لا يواجه التطرف بخطاب مضاد فحسب، بل يعمل على بناء إنسان واعٍ قادر على التمييز بين الدين الحق والدعوات المنحرفة، وصون وطنه من الفتن والاضطرابات.

رسالتكم للشباب الذين يشعرون بالاضطراب الفكري أو الروحي؟

القلق في حد ذاته ليس عيبًا ولا ضعفًا، بل قد يكون بداية طريق إلى اليقين إذا أحسن توجيهه، فمرحلة الشباب بطبيعتها مرحلة تساؤل وبحث، والإسلام لا يخشى السؤال الصادق ولا يعادي العقل المتأمل، وإنما يرفض الفوضى الفكرية المبنية على الشبهات المبتورة أو المعارف المجتزأة، وأدعو الشباب إلى اللجوء إلى المصادر الموثوقة للعلم، والتحصن بصحبة العلماء الراسخين، وعدم جعل منصات التواصل أو الآراء المجهولة مرجعًا لتكوين قناعاتهم في قضايا كبرى تمس عقيدتهم وهويتهم، وأن يعلموا أن الطمأنينة الروحية تنبع من اليقين بالله وحسن الصلة به، والانخراط الإيجابي في خدمة المجتمع، والاجتهاد في طلب العلم النافع الذي يجمع بين نور الوحي وهداية العقل، كما أن الأزمات الفكرية قد تكون فرصة لمراجعة النفس وإعادة ترتيب الأولويات، والإنسان لا يقاس بعدد الشبهات التي يواجهها، بل بقدرته على تحويلها إلى يقين راسخ عبر التأمل والتعلم والصبر.

كيف يوازن الأزهر بين دوره الديني ومشاركته في القضايا الوطنية؟

ينطلق الأزهر الشريف في أداء دوره من فهمٍ أصيل لطبيعة رسالته، فهو مؤسسة دينية علمية دعوية مستقلة، وفي الوقت ذاته جزء من نسيج الوطن، ومن ثم، فإن مشاركته في القضايا الوطنية جزء أصيل من رسالته، إذ إن الحفاظ على الأوطان، وصون استقرارها، وترسيخ قيم التعايش بين أبنائها، يعد من صميم المقاصد الشرعية، ويتحقق هذا التوازن من خلال التزام الأزهر بثوابته العلمية وابتعاده عن التجاذبات السياسية، وإعلاء المصلحة العامة، وتقديم الرأي الشرعي المنضبط في القضايا التي تمس المجتمع، مثل قضايا الأسرة، والتعليم، ومواجهة التطرف، وقد تجلّى ذلك في مبادرات التوعية المجتمعية والقوافل المشتركة مع مؤسسات الدولة، التي هدفت إلى تعزيز الانتماء وتصحيح المفاهيم، دون أن يتحول الدور الديني إلى خطاب حزبي أو اصطفاف سياسي.

ما الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف في دعم الاستقرار الفكري والاجتماعي وتأثير ذلك على الأمن القومي؟

يدرك الأزهر الشريف أن الاستقرار الفكري يمثل حجر الأساس لبناء استقرار المجتمع بأسره، وأن الأمن القومي لا يتحقق بالإجراءات الأمنية وحدها، بل يقوم كذلك على وعي راسخ وفكر معتدل يحصن العقول من الانحراف والانجراف وراء دعوات الغلو والفوضى، ومن هذا المنطلق، يركز الأزهر على بناء الإنسان من خلال التعليم الأزهري، وتأهيل الأئمة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تستغلها الجماعات المتشددة لبث أفكارها المتطرفة.

حدثنا فضيلتكم عن دور الأزهر في مواجهة التشويهات أو الحملات ضد الإسلام عالميًا؟

 أفضل مواجهة لحملات التشويه تتم من خلال خطاب علمي هادئ، يعرض الإسلام في صورته الصحيحة بعيدا عن تصرفات الجماعات المنحرفة، وتعزيز الحضور في المحافل الدولية والمشاركة في مؤتمرات الحوار بين الأديان والثقافات، وتأكيد قيم التعايش والعدل والرحمة التي يقوم عليها الدين الإسلامي، إضافة إلى مواجهة ظاهرة «الإسلاموفوبيا»، عبر تقديم صورة صحيحة عن الإسلام وبيان رسالته الحقيقية للعالم.

دور الأزهر في تعزيز صورة مصر كمرجعية دينية معتدلة في المحافل الدولية؟

يمثل الأزهر الشريف أحد أهم روافد القوة الناعمة لمصر، بما يحمله من تاريخ علمي عريق ومرجعية وسطية تحظى باحترام واسع في العالم الإسلامي وخارجه، ومشاركاته الدولية واستقباله للطلاب الوافدين، كما يسهم الأزهر في ترسيخ صورة مصر مركز للعلم الديني المعتدل ومنارة للحوار والتعايش، كما تعكس المؤتمرات الدولية التي يعقدها الأزهر، والوثائق المشتركة التي يشارك في صياغتها مع مؤسسات دينية عالمية، حضورًا مصريًا فاعلًا في قضايا السلم الإنساني، ومواجهة التطرف، وتعزيز قيم المواطنة، بما يعزز مكانة مصر باعتبارها مرجعية دينية معتدلة تجمع بين الأصالة والانفتاح، وبين الثبات على الهوية والقدرة على التواصل الحضاري مع العالم. ويمكن القول إن الدور الدولي للأزهر لا يقتصر على الجانب الدعوي فحسب، بل يمتد إلى بناء جسور الثقة بين الشعوب، وتقديم نموذج مصري في الاعتدال يعكس عمق الحضارة، ورسوخ الدولة، واتزان المؤسسة الدينية في آن واحد.

نريد من فضيلتكم بيان مساهمة الأزهر في الحوار بين الأديان والثقافات لدعم السلام والتفاهم؟

يسهم الأزهر الشريف في ترسيخ الحوار بين الأديان والثقافات انطلاقًا من رسالته التاريخية ومنهجه الوسطي المعتدل، الذي يؤمن بأن الاختلاف سنة كونية ومجال للتعارف لا للصراع، ونعمل على ترسيخ ثقافة العيش المشترك واحترام التنوع الديني والثقافي عبر خطاب علمي رصين يرسّخ قيم الرحمة والعدل والكرامة الإنسانية، وتأكيد أن حماية الإنسان مقصد شرعي أصيل.

ما أكثر موقف أو تجربة أثر فيكم خلال مسيرتكم؟

 بالتأكيد، تجربة العمل تحت قيادة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، فهي تجربة ثرية وملهمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد تعلمتُ منه أن القيادة في الأزهر ليست مجرد موقع إداري، بل رسالة أخلاقية ومسؤولية تاريخية تُدار بحكمة وروية، وبإدراك عميق لحجم الأمانة الملقاة على عاتق هذه المؤسسة العريقة. فدائماً أرى في توجيهاته حرصًا بالغًا على أن يبقى الأزهر ثابتًا على أصوله، منفتحًا على عصره، جامعًا بين الأصالة والمعاصرة في توازن دقيق، واستلهمتُ من فضيلته سعة الأفق في النظر إلى القضايا المعاصرة، والشجاعة في بيان الحق مع التزام راسخ بمنهج الاعتدال والحوار، وتعلمتُ منه أن الإنصات الجيد نصف الحكمة، وأن الكلمة حين تصدر عن عالم مسؤول يجب أن تكون موزونة بميزان الشرع ومراعية لمآلاتها في الواقع، وهذه التجربة عززت لدي قناعة راسخة بأن الأزهر لا يقوم على جهود الأفراد، بل على روح مؤسسية متكاملة يقودها علم راسخ، وحكمة متجردة، وإخلاص صادق في خدمة الدين والوطن والإنسانية جمعاء.

ما الأولويات التي تعملون عليها حاليًا لتحقيق أثر أوسع في المجتمع؟

نضع على رأس أولوياتنا تعزيز الوعي الديني الرشيد، وبناء حصانة فكرية لدى النشء والشباب تحميهم من موجات التطرف والانفلات القيمي على حد سواء وتطوير الخطاب الدعوي والتعليمي ليكون أكثر اتصالًا بقضايا الواقع، وأقدر على مخاطبة العقول بلغة معاصرة دون إخلال بثوابت الشريعة وأصولها. كما نولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل المعلمين والدعاة، باعتبارهم خط الدفاع الأول في ترسيخ منهج الأزهر الوسطي داخل المجتمع.

الوكيل 6 - جريدة الجمهورية
الوكيل2 1 - جريدة الجمهورية
وكيل الأزهر ود غادة - جريدة الجمهورية

متعلق مقالات

نقابة الصحفيين ومؤسسة «هيكل» يحتفلان بتوزيع جوائز صحافة البيانات.. و«علاء طه» يحصد المركز الأول
أهـلًا رمضـان

جاكلين عازر تشهد اصطفاف الدفعة الثانية من قوافل دعم 3000 أسرة بالبحيرة

5 مارس، 2026
نقابة الصحفيين ومؤسسة «هيكل» يحتفلان بتوزيع جوائز صحافة البيانات.. و«علاء طه» يحصد المركز الأول
أهـلًا رمضـان

بشرى خير في رمضان.. «الأورمان» تُعلن نجاح 230 جراحة عيون لغير القادرين

5 مارس، 2026
«ميركاتو» تتجاوز حدود الملاعب.. مبادرة طلابية بجامعة القاهرة تُطلق رسالة إنسانية في رمضان
أهـلًا رمضـان

«ميركاتو» تتجاوز حدود الملاعب.. مبادرة طلابية بجامعة القاهرة تُطلق رسالة إنسانية في رمضان

4 مارس، 2026
المقالة التالية
بسبب الفوضى والتعديات بشارع الجمهورية.. محافظ الإسكندرية يقرر إعفاء رئيسة حي العامرية من منصبها

بسبب الفوضى والتعديات بشارع الجمهورية.. محافظ الإسكندرية يقرر إعفاء رئيسة حي العامرية من منصبها

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • هشام فؤاد: 100 ألف جنيهًا مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بمياه الشرب ومعاش تكميلي للعاملين بالمرافق الأربعة

    هشام فؤاد: 100 ألف جنيهًا مكافأة نهاية الخدمة للعاملين بمياه الشرب ومعاش تكميلي للعاملين بالمرافق الأربعة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تغييرات واسعة لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بالإسكندرية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بشرى للعاملين الكهرباء.. زيادة بدل الغذاء 100% وهشام فؤاد يلقب د. عصمت بـ«الوزير المحبوب»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «ميركاتو» تتجاوز حدود الملاعب.. مبادرة طلابية بجامعة القاهرة تُطلق رسالة إنسانية في رمضان

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«القاهرة» تستعيد شبابها كعاصمة سياحية وثقافية

«القاهرة» تستعيد شبابها كعاصمة سياحية وثقافية

بقلم جيهان حسن
6 مارس، 2026

«عصمت» يطمئن على كفاءة الشبكة القومية للكهرباء

«عصمت» يطمئن على كفاءة الشبكة القومية للكهرباء

بقلم محمد‭ ‬تعلب
6 مارس، 2026

«القابضة الغذائية»: توريد 1.5 مليون طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية»

التموين: مد فترة الأوكازيون الشتوي حتى 21 مارس الجاري

بقلم محمد‭ ‬ غريب
6 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©