سؤال مهم.. كيف أزل إبليس آدم وزوجه وأخرجهما من الجنة فذلك ما يحدث معنا بحاضر زمان الحياة الدنيا حتى نحذر من تلك الكيفية؟؟.. حينئذ.. أري.. والرؤية الحق لله.. «أن الكيفية».. قد ولدت من.. «الوقيعة بين آدم وزوجه».. من خلال حوار غوايته مع.. «كل منهما منفردا ثم معهما معا».. بعد أن استمال.. «الزوجة فكريا».. لجانبه وكان ذلك.. بما طرحه من تساؤلات على كل منهما.. كالآتى بعد.. (1) ألم تعلم.. «يا آدم».. أن الله قال.. «إنى جاعل فى الأرض خليفة»..(30/ البقرة).. أي.. حاكم بأمر الله.. حاكم بعلم الله.. حاكم سياسى يحكم بما ينفع الناس.. «فى الأرض».. (2) ألم تعلم أن الله قد خلق.. «الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه».. أى ليختبره.. ويمتحن علمه وطاعته.. «له».. (2/ الإنسان).. (3) ألا ترى أن.. أمر الله لك ولزوجك.. «بعدم الاقتراب من الشجرة المحرمة».. هو اختبار لعلمك.. (35/ البقرة).. (4) ألم تفكر في.. لماذا علمك الله الأسماء كلها.. (31/ البقرة).. هل ذلك لتتميز على الملائكة فقط.. أم ذلك «لتسجد لك الملائكة أجمعين».. (34/ البقرة).. (5) ألم تفكر في.. لماذا لم أسجد لك.. هل أنا من الغباء لأتخير.. «عدم طاعة أمر الله».. وأنا أعلم أن عقاب ذلك.. «شديد».. هل فعلت ذلك لمجرد أن أبدو.. «عدوا لك».. ثم.. ما هو النفع لى من.. «عداوتك».. بل أنا فعلت ذلك لعلمي.. «بأن الله شاء ذلك».. نعم.. وأقسم أنى فعلت ذلك كى أكون لكما من .. «الناصحين».. (21/ الأعراف)..وذلك وبطاعتى لمشيئة الله.. أضمن عفو الله عني.. وقبول توبتي.. فكر فى ذلك.. وفكر أننى طلبت من الله ربى وربك ورب العالمين.. أن ينظرني.. وقد استجاب الله لدعائي.. «وجعلنى من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم».. (38/ الحجر).. (6) والآن أسألك.. «هل أنت الآن خليفة بالأرض».. هل خلقك الله وعلمك كل العلم.. لتسكن الجنة التى هى أجر.. من أطاع وأفلح فى اختبار الله له..؟؟ (7) ثم فكر معي.. لماذا خلق الله.. «منك ولك زوجة».. أليس ذلك ليخلق منكما.. «بشرا وأناسى كثيراً».. ليعمروا الأرض.. «بعبادتهم له».. فهل تستطيع الآن.. «أنت وزوجك».. أن تفعلا ذلك.. «لا».. هل أنت وهى الآن طائعان لمشيئة الله.. «لا».. هل أنت قد وظفت.. «علمك».. وتخيرت مشيئة الله.. «لا».. فكر فى ذلك ولا تنسي.. «أننى لك ناصح».. وفكر فيما فرضه الله عليك.. «من اختبار وحيد».
والآن.. حان موعد.. «حواء».. بتخطيط غواية.. «إبليس».. الذى يعلم كيف يحيى طبيعة.. «الإناث».. الكامنة بزوجة.. «آدم».. وحينذاك.. توشح بسمات النقاء.. «والود».. حتى تأمنه.. ثم بادرها متسائلا.. (1) ما رأيك بسكنة الجنة.. أليس طعامها جميل.. قال ذلك وهو لا ينتظر منها إجابة.. (2) ثم أردف قائلا.. أنا أعلم أن بداخلك.. تساؤلات كثيرة.. بل ربما أعلم أنك تعانين من.. «بعض الملل».. أو ربما الكثير منه.. وهذا تعلمته من معيشة عالم.. «الجن».. فالنساء به لهم مقام.. «محتسب».. فهم أحرار وشركاء الذكور فى كل شيء.. نعم.. فهم.. «أمهات».. أطفالنا ومنبع.. «تكاثرهم».. وقوة كثرة تعدادنا.. فلما استشعر اهتمامها.. راح يشرح لها.. «وظائف النساء».. وما خفى عنها من ذلك.. والذى به يقوم.. «عرش سلطانها».. المحرم بالجنة عليها وعلي.. «آدم».. زوجها وليس.. «أباها».. والذى بيده.. «قرار».. حريتها وحريته.. وأن الله ينتظر منه ذلك.. (3) بل القرار أيضا.. «بيدك».. فقد قال الله.. «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون».. (56/ الذاريات).. والعبادة ليست.. «بالجنة».. بل.. بالأرض وحرية الجن والإنس بها.. «ففى الأرض عرش سلطانك».. فعليك مساعدة زوجك.. ليتعدى ابتلاء عبادته.. وذلك بالأكل مما حرم عليكما.. «ظاهريا».. وذلك سبيل بلوغكما.. لأرض الحرية.. وأنا سوف أساعدكما فى ذلك.. «وعليك دعم مساعدتى لكما».. فما أنا سوى.. «ناصح».. لكما فتحدثى معه وادعمى حديثى.
هكذا.. أكلا من الشجرة.. وبدت لهما سواءتهما.. وهبطوا منها جميعا إلى الأرض.. .. وحينذاك.. ظل آدم محترقا بندمه.. يرجو الله السبيل إلي.. «التوبة».. هنالك وبفضل الله ورحمته.. تلقى من ربه كلمات فتاب عليه فأصبح أول القانتين وأول المصطفين.
وإلى لقاء إن الله شاء
ملاحظة هامة
هل وجدت حواء.. عرش سلطانها.. أم مازالت تسعى إليه ؟؟









