وافق مجلس الوزراء على تعاقد الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية مع شركة “X-Calibur” العالمية؛ لتنفيذ مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل لكافة الأراضي المصرية. ويستهدف المشروع 6 مناطق جغرافية كبرى، باستخدام أحدث التقنيات العالمية، وذلك ضمن استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لتطوير قطاع التعدين وتعظيم مساهمته في الناتج القومي.
تكامل وطني وتقنيات عالمية
وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن أعمال المسح ستعتمد على أسطول من الطائرات والتقنيات المتطورة التابعة للشركة العالمية، بالتعاون والتكامل مع المؤسسات الوطنية الرائدة، وفي مقدمتها هيئة المواد النووية؛ للاستفادة من خبراتها العلمية المتراكمة، بما يضمن دقة النتائج ورفع كفاءة المخرجات الفنية للمشروع.
ومن المقرر أن تشارك الطائرات المملوكة لهيئة المواد النووية جنباً إلى جنب مع طائرات الشركة العالمية وبالتنسيق مع شركة “درون تك”، في خطوة تعكس الحرص على تعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات الوطنية وتوطين الخبرات الدولية في المشروعات القومية.
ثمار التحول إلى “هيئة اقتصادية”
وأوضحت الوزارة أن قرار تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى “هيئة اقتصادية” – بناءً على تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي – قد منحها مرونة استثمارية وقدرة أكبر على جذب رؤوس الأموال. وأشارت إلى أن هذا المشروع يعد الأول من نوعه للمسح الجوي في مصر منذ أكثر من 40 عاماً، وهو ما سيسرع من وتيرة جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية للقطاع.
خريطة رقمية وقاعدة بيانات عصرية
ويُعد هذا التعاقد حجر الأساس العلمي لتحديد المناطق الواعدة بالثروات المعدنية في الجمهورية؛ حيث سيوفر قاعدة بيانات جيوفيزيقية حديثة وعالية الدقة تساهم في:
- تحديث الخريطة الجيولوجية الوطنية.
- طرح فرص استثمارية قائمة على أسس علمية رصينة.
- تقليل مخاطر الاستكشاف وخفض التكاليف التشغيلية.
- تعزيز التنافسية الإقليمية والدولية لقطاع التعدين المصري.









