أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، برفقة المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، جولة تفقدية لمواقع العمل بالمرحلة الأولى من مشروع “مترو الإسكندرية” (أبو قير – محطة مصر)، الممتد بطول 21.7 كم. ويهدف المشروع إلى إحداث تحول جذري في منظومة النقل الجماعي بالثغر عبر توفير وسيلة نقل خضراء، مستدامة، وصديقة للبيئة.
تفاصيل المسار والموقف التنفيذي
يتكون المشروع من 20 محطة (6 سطحية و14 علوية)، ويمتد المسار سطحياً لمسافة 6.5 كم من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية، ثم علوياً لمسافة 15.2 كم حتى محطة أبو قير.
- ورش العمل: تفقد الوزير ورشة العمرة الجسيمة بكفر عبده (58 فداناً)، وتابع تنفيذ المباني الإدارية والفنية وسكة الاختبار.
- الأعمال الإنشائية: تم الانتهاء من أعمال الخوازيق والأعمدة وتركيب الكمرات والبلاطات بطول 12 كم، مع استمرار العمل المكثف في باقي المسار والمحطات.
- الوحدات المتحركة: يتم تصنيع 21 قطاراً بإجمالي 189 عربة في شركة “نيريك” الوطنية، حيث بلغت نسبة إنجاز التصميمات 14%.
طفرة في الأداء التشغيلي
أكد الوزير أن المشروع سيحقق أرقاماً غير مسبوقة في كفاءة النقل بالإسكندرية، تشمل:
- الطاقة القصوى: زيادة السعة من 2850 راكب/ساعة إلى 60,000 راكب/ساعة في الاتجاه الواحد.
- زمن الرحلة: تقليص مدة الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة فقط.
- السرعة وزمن التقاطر: رفع السرعة التشغيلية إلى 100 كم/ساعة، مع تقليل زمن التقاطر من 10 دقائق إلى 2.5 دقيقة.
تحقيق الربط الاستراتيجي (التكامل بين الخطوط)
سيحقق المترو تبادلاً للخدمة مع عدة وسائط نقل حيوية:
- محطتا مصر وسيدي جابر: التبادل مع خط سكة حديد (القاهرة/ الإسكندرية).
- محطتا سيدي جابر وفيكتوريا: التبادل مع “ترام الرمل”.
- محطة المعمورة: الربط مع خط سكة حديد رشيد.
- مستقبلاً: الربط مع “القطار السريع” في محطتي برج العرب وأبو قير الجديدة.
المراحل المستقبلية (الثانية والثالثة)
كشف الوزير عن بدء دراسة المرحلة الثانية الممتدة من الظاهرية حتى الكيلو 21 بطول 31 كم، تليها المرحلة الثالثة التي ستصل المترو بـ مطار برج العرب الدولي، لربط كافة أطراف المحافظة بشبكة موحدة.
رؤية المحافظة والوزارة
أشار الفريق كامل الوزير إلى أن المشروع ينهي عصر الاختناقات المرورية تماماً بإلغاء المزلقانات والمعابر المخالفة، ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. ومن جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن المترو هو “البديل الحضاري” الذي طال انتظاره، مشدداً على أن الإسكندرية تشهد “ملحمة هندسية” تضاهي المدن العالمية بفضل التعاون الوثيق مع وزارة النقل.
















