بسبب التنافس على صداقة فتاة، مزق طالب بالحي الراقي بمنطقة مصر الجديدة جسد زميله بالطعنات غدراً بعد مشادة بينهما، ليسقطه جثة غارقة في الدماء وسط صدمة الأهالي، ثم فر هارباً. تمكنت أجهزة الأمن من ملاحقة القاتل والقبض عليه، واعترف بارتكاب الجريمة في لحظة تهور وغضب. تحرر محضر بالواقعة، وأُخطر اللواء محمد يوسف، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، وتباشر النيابة التحقيق في الحادث.
فيديو الجريمة
رصدت أجهزة الأمن ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بأحد الحسابات الشخصية بمواقع “التواصل الاجتماعي”، تضمن استغاثة صاحبه من قيام أحد الأشخاص بالقاهرة بالتعدي على شقيقه الطالب بالضرب بسلاح أبيض وإنهاء حياته بلا رحمة، الأمر الذي أثار استياء وغضب المتابعين من جرائم البلطجة والعنف التي انتشرت مؤخراً بالشارع ولأتفه الأسباب، وهو ما يوجب التصدي الرادع لكل خروج على الشرعية والقانون، في محاولة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين من جبروت المستهترين.
طعنات غادرة
بالفحص تبين لرجال المباحث بقيادة اللواء علاء بشندي، مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، أنه بتاريخ 3 الجاري تبلّغ لقسم شرطة النزهة من أحد المستشفيات باستقبالها (طالباً – مقيماً بدائرة القسم “توفي متأثراً بإصابته بجرح طعني بالصدر”)، على إثر حدوث مشاجرة بينه وبين أحد زملائه (طالب – مقيم بدائرة القسم)، تعدى خلالها عليه بالضرب مستعرضاً القوة باستهتار شديد باستخدام سلاح أبيض، محدثاً إصابته التي أدت إلى وفاته؛ وذلك لخلاف بينهما حول صداقة إحدى الفتيات.
الطالب المتهم
أمكن تحديد مرتكب الواقعة، وتمكنت قوة بإشراف اللواء علي نور الدين، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، من ضبطه، وبمواجهته أقر بدموع الندم وهو في حالة فزع وانهيار بارتكاب جريمته. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالته للنيابة التي قررت بعد استجوابه وسماع أقواله حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في الميعاد لحين إحالته للمحاكمة.









