نفت وزارة البترول والثروة المعدنية، جملةً وتفصيلاً، ما تم تداوله من مغالطات وأخبار غير صحيحة بشأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية اليوم.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي قاطع، أن الناقلة المعنية لم تكن متجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات حالية أو مستقبلية لتوريد أو استقبال شحنات الغاز المسال لصالح جمهورية مصر العربية، مشددة على أن كل ما أثير في هذا الشأن “عارٍ تماماً عن الصحة”.
وأهابت الوزارة بجميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات، صوناً للمهنية ومنعاً لإثارة البلبلة. كما أعلنت الوزارة بوضوح احتفاظها بكامل حقها القانوني، محلياً ودولياً، في ملاحقة مروجي الشائعات التي تستهدف المساس بالمصالح الوطنية المصرية.









