تواصل الصواريخ والمسيرات الإيرانية مهاجمة المنشآت المدنية والنفطية فى مدن وموانئ الخليج والمنطقة فيما تتصدى الدفاعات الجوية لضربات طهران.
فقد أعلنت دولة الإمارات عن 3 وفيات و68 إصابة فى الهجمات الإيرانية على الدولة حتى الآن. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإماراتية العقيد ركن طيار عبد الناصر الحميدي، ، أن حالات الوفاة والإصابة كانت نتيجة سقوط شظايا وليس الاستهداف المباشر.
أضاف الحميدى أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 186 صاروخاً بالستياً تم إطلاقها تجاه الدولة ودمرت 172 منها فيما سقط 13 منها فى مياه البحر وصاروخ واحد فى أراضى الدولة.
كما قال الحميدي: «رصدنا 812 مسيرة إيرانية واعترضنا 755 منها ووقعت 57 منها داخل الدولة». وأكد أن الإمارات لم ولن تقبل المساس بسيادتها، وأمنها، وسلامة أراضيها، مشيرا إلى أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل فى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصد أى عتداء.
وأضاف: «لدينا مخزون إستراتيجى كاف من الذخائر يضمن استدامة اعتراض التهديدات الجوية لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لضمان أمن الدولة وسيادتها».
كان المكتب الإعلامى لإمارة الفجيرة أعلن فى وقت سابق عن اندلاع حريق بميناء الفجيرة ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة دون إصابات.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع البحرينية أن منظومات الدفاع الجوى التابعة لها دمرت 73 صاروخاً و91 طائرة مسيرة، أطلقتها إيران على المملكة.ولم تسجل أى إصابات.
بينما أكدت قطر، أمس، أن الدوحة ليس لديها معلومات عن أى خلايا للموساد الإسرائيلى حاليًا، مؤكدة وجود محاولات للاعتداء على مطار حمد الدولى وباءت بالفشل.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية فى بيان، أن هناك عددًا من العالقين فى سفن سياحية وتمّ تأمينهم، لافتة إلى أن أكثر من 8 آلاف شخص عالقون فى الترانزيت لدى قطر.
وأشارت الوزارة إلى أن «مخزونات الصواريخ الاعتراضية لدينا لم تُستنفد على الإطلاق، واحتياطاتنا تكفى للتعامل مع الخطر القائم».
فى السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصارى إن الادعاء بأن ضغط إيران على دول الخليج سينتج عنه العودة إلى طاولة الحوار هو ادعاء كاذب. وأضاف أنه لا توجد أى اتصالات جارية مع إيران.
أما فى سلطنة عمان، فأفاد مصدر أمنى بإسقاط مسيرتين فى أجواء محافظة ظفار، وسقوط مسيرة ثالثة بالقرب من محيط ميناء صلالة، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية.
كما قال مركز التواصل الحكومى فى عمان إن السلطنة تدين استهداف خزان وقود فى ميناء الدقم التجارى بعدد من المسيرات.
وفى الأردن، أفاد مراسل بدوى صفارات الإنذار مجددا فى مدينة العقبة الأردنية قبالة إيلات جنوبى إسرائيل.
وأعلنت الكويت أنها تعاملت مع موجة من الصواريخ والمسيرات التى رصدت فى أجواء البلاد.كما أدانت الكويت، أمس الثلاثاء، بأشد العبارات الهجوم الإيرانى على مبنى السفارة الأمريكية لديها.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية، فى بيان، على موقع إكس، أن «دولة الكويت ترفض وتدين بأشد العبارات الهجوم الإيرانى الغاشم الذى استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى البلاد؛ باعتباره انتهاكًا صارخًا لجميع الأعراف والقوانين الدولية».
على صعيد آخر،أعربت المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيرانى الذى وصفته بـ«الغاشم» الذى استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية فى مدينة الرياض.
وأكدت السعودية أن تكرار هذا الهجوم الجبان وغير المبرر، يتعارض وبشكل صارخ مع جميع الأعراف والقوانين الدولية، بما فيها اتفاقيتا جنيف 1949م، وفيينا 1961م للعلاقات الدبلوماسية، التى تمنح الحصانة للمبانى الدبلوماسية وموظفيها حتى فى حالات النزاع المسلح.
وشددت المملكة على أن تكرار هذا السلوك الإيرانى الذى وصفته بـ»السافر»، الذى يأتى على الرغم من علم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران، سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
وجدّدت المملكة تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة؛ لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، بما فى ذلك خيار الرد على العدوان.









