السبت, أبريل 18, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

فواتير الصراعات الباهظة

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
4 مارس، 2026
في عاجل, مقالات
الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

13
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

ما تفتأ مصر من مواجهة تداعيات أزمات وصراعات واضطرابات إقليمية دولية تشتعل أخرى وكأن هناك من يضع لها المعوقات والصعاب والعوائق ورغم ذلك نجحت فى كل الاختبارات تفوقت وصمدت ونجحت.. لكن المثير والغريب أن ثمة تحالفاً إقليمياً ومخطط صهيو- أمريكى يحاول بشتى الطرق إضعاف أو إرجاع مصر عن طريق الصعود والقوة والقدرة أو ابتزازها للتنازل عن ثوابتها ومواقفها.. أشعر ان كل ما يجرى من صناعة للأزمات الإقليمية هدفه تصدير مشاكل لمصر وتعطيل مسيرة صعودها والضغط عليها.. فاستهداف مصر هو هدف رئيسى لأنها القوة الإقليمية العظمى فى المنطقة والتى تقف شوكة فى حلق أطماع المخطط الصهيوني.. وفى ذات الوقت هى قوة رشيدة تتصرف بحكمة وبتقديرات مواقف صحيحة وعلمية وهادئة دون تهور أو انفعال.. ولذلك فإن من أهم أسباب اشتعال المنطقة وتنامى التصعيد وجود تقديرات خاطئة تأتى من أوهام ونزعات توسعية وعقائد فاسدة هدفها التوسع وتحقيق مشروعات السيطرة والاحتلال دون أسانيد أو مبررات ترتكز على القانون الدولي.. »القاهرة« بما لديها من قوة وقدرة وردع وحكمة تمثل الحكمة فى المنطقة ولديها رؤية بات الجميع يؤكد على أهميتها وأنها السبيل لانقاذ المنطقة والعالم حيث ترفض سياسات وقرارات الصدام العسكرى وتأجيج الصراعات المسلحة والتصعيد المستمر وترفع مبادئ وأسباباً مهمة لاستقرار الأمن والاستقرار والسلام الإقليمى وبالتالى البناء والتنمية التى تحقق أهداف الدول وتطلعات الشعوب تؤكد أن الحوار والتفاوض والجهود السياسية والدبلوماسية أفضل الطرق لتجنب التصعيد والدمار والخراب والفوضى وتبذل جهوداً مكثفة ومتواصلة وصادقة كما أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حفل إفطار القوات المسلحة.. وبهذه الرؤية والحكمة الرئاسية حفظت مصر أمنها واستقرارها وتمضى بثقة فى مسيرة البناء والتنمية والتقدم ولطالما أكدت أهمية تعزيز العمل العربى المشترك وأن الأمة العربية مستهدفة وأن ذلك يتطلب تضامناً وتكاملاً على كافة الأصعدة اقتصادياً وعسكرياً ولا بد للعرب من قوة مشتركة تحمى أمنهم القومي.

بدون مجاملة وبمنتهى الموضوعية التى يعكسها الواقع الذى نعيشه وأزهى عصور القوة والقدرة والثقل والاستقرار.. الرئيس السيسى هو بطل هذا المشهد الذى تعيشه مصر بفضل رؤيته واستشرافه للمستقبل وإرادته واصراره على تنفيذ ملحمة بناء الدولة المصرية وتمكينها من امتلاك القدرة وهو صمام الأمان فى مواجهة تحديات وتهديدات ومخاطر سواء بحكمته وبُعد نظره أو لما بناه وحققه وأنجزه من قوة ردع أو فيما آلت إليه الدولة المصرية من فكر خلاق ومنهج عصرى لإدارة الدولة والتحسب المسبق للظروف الطارئة والمستجدات من خلال بناء جاهزية الدولة بحيث لا تحدث صدمة أو ما يقال «يقع السيستم» بسبب تداعيات صراعات إقليمية أو أزمات دولية.. دائماً العنوان »الدولة المصرية جاهزة« هذا الحديث ليس من بنات أفكارى فهو واقع خاصة أن الدولة باتت تمتلك القدرات الهائلة للاحتفاظ بمخزون إستراتيجى فى كافة أنواع السلع والاحتياجات الأساسية وأيضاً البترول والغاز.. دولة لا تعرف الصدفة أو المفاجأة ولكنها دائماً جاهزة.. لكن هناك قضية مهمة أشار إليها الرئيس السيسى خلال حفل إفطار القوات المسلحة وهى تأثيرات وتداعيات الحروب سواء فى المناطق التى تحدث فيها أو المجاورة لها.. أو امتداد هذه المناطق سواء على صعيد الخراب والدمار والخسائر الفادحة فى ظل التطور الهائل فى أسلحة القتال براً وبحراً وجواً.. لكن التأثيرات والتداعيات العابرة للقارات التى تؤثر على جميع ربوع العالم هى الآثار الاقتصادية حيث تدفع فواتير باهظة فمنذ 2020 أو جائحة كورونا ثم الحرب الروسية- الأوكرانية إلى العدوان الصهيونى على قطاع غزة واتساع نطاقه ومؤخراً الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران.. مصر تدفع ثمناً هائلاً على الصعيد الاقتصادى فهى تتأثر مثلها مثل دول العالم.. خسرت خلال العدوان الصهيونى على غزة وحدوث اضطرابات فى البحر الأحمر 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس التى تأثرت بهذه الأوضاع.. ولم تعد إلى طبيعتها.. ثم يأتى يوم 28 فبراير الماضى ليزيد أوجاع وآلام العالم.. فالحرب الدائرة الآن هى الأخطر على الصعيد الاقتصادي.. تؤثر على أسعار وتدفقات النفط أو البترول وبالتالى ترفع تكلفة إنتاج السلع والأجهزة وهو ما يزيد ويضاعف الأسعار ويزيد من معاناة الشعوب ويضغط على الاقتصاد.. كما أن اغلاق مضيق هرمز يحول دون تدفقات بترول الخليج ويحدث خللاً واضطراباً فى سلاسل الإمداد وبالتالى ارتفاع فواتير التأمين وهى تكلفة إضافية.. ولذلك فإن الدول التى تمسكت بامتلاك قدرات تخزينية وتحقيق طفرات فى أمنها الغذائى واحتياجاتها ولديها فكر وعقيدة بحتمية وجود احتياطى إستراتيجى من السلع الأساسية والاحتياجات الضرورية بما لا يقل عن 6 أشهر تشعر بحالة من الأمان وتبعث برسائل اطمئنان لشعبها وهذا هو حال «مصر- السيسى».. لكن التأثيرات والتداعيات التى تواجه مصر على الصعيد الاقتصادى منذ 2020 بطبيعة الحال لها ظلالها الصعبة خاصة فى أسعار البترول والغاز ومستلزمات ومكونات الإنتاج.. بل وفى عمليات التصدير.. كما ان الاستثمارات ورءوس الأموال ربما تخشى من الأوضاع فى الشرق الأوسط.. رغم أن مصر ستظل واحة الأمن والأستقرار رغم الحرائق فى المنطقة لكنها تتأثر اقتصادياً بمعدلات المرور فى قناة السويس مازالت متأثرة بالعدوان الصهيونى على قطاع غزة وأيضاً بدأ التأثير يتضح مع اندلاع الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران.. لكن ما يخفف هذه التأثيرات هو الاستعدادات المسبقة والجاهزية.. وهنا نعيد طرح السؤال الذى نكرره خلال الـ5 سنوات الأخيرة مع اشتعال الأزمات الإقليمية والدولية.. ماذا لو لم تحقق مصر كل هذه الإنجازات على صعيد ملحمة البناء والتنمية ونجاح الإصلاح وتعظيم الأمن الغذائى وتقليص فواتير الاستيراد وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى كثير من السلع وما تحقق من طفرات فى قطاع الزراعة وتنامى الاستثمارات وانتعاش الصناعة وبطبيعة الحال فإن السياحة فى المنطقة سوف تتأثر لكن مصر ستظل القبلة والوجهة وهى الآن تستقبل الباحثين عن الأمن والأمان من الأشقاء والأصدقاء.. فواتير باهظة كثيرة تدفعها القاهرة بسبب تداعيات الخراب والدمار الإقليمي.. يكفى أنها تستضيف 10 ملايين لاجئ وجدوا فيها الأمن والأمان ولم تضعهم فى معسكرات بل يعيشون مع شعبها ويتمتعون بالخدمات والسلع ومصادر الطاقة والسكن ورغم ذلك لم يحدث أى نقص أو عجز.. بطبيعة الحال الاقتصاد يتأثر بالصراعات وتدفع الشعوب ثمناً ومعاناة مع ارتفاع الأسعار أو زيادة أسعار الطاقة.. لذلك لابد ان يحتكم العالم إلى العقل والحكمة ويجنح إلى السلام وألا يخضع لنزعات وأوهام الشيطان الصهيونى الذى يشكل بؤرة الشر فى الشرق الأوسط وربما تطول الحرب الناشئة الآن فى ظل التطور الهائل فى التسليح أو ما لدى الطرفين من أسلحة.. وقلت الجانب الإيرانى لن يكون لقمة سائغة وربما يتسع نطاق الحرب وتدخل أطرف أخرى بدأت تعلن عن نفسها وبالتالى ترتفع قيمة الفواتير الباهظة وتكون التداعيات أكثر ألماً.

متعلق مقالات

بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟
مقالات

بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

18 أبريل، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

محمود توفيق

18 أبريل، 2026
«جيش الحرب»..والضغط بـ «ورقة رفح»
عاجل

المزاج الأمريكى – الإسرائيلى.. ونظرية العدوان

18 أبريل، 2026
المقالة التالية
إنجاز جديد لصرف صحي الإسكندرية.. حصول محطتي «أبيس العاشرة» و«2/8» على شهادة الـ «TSM»

إنجاز جديد لصرف صحي الإسكندرية.. حصول محطتي «أبيس العاشرة» و«2/8» على شهادة الـ «TSM»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • نجاح المحامي الجنائي أشرف نبيل في قضية مذبحة أبو حزام

    براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في أجواء نوبية دافئة بالقاهرة.. احتفالية «عيد الأم» تكرم 15 أمًا مثالية من أبناء أسوان

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بِمَن يستغيث الرجل عندما يُطالب بالمساواة بالمرأة؟

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بمشاركة 36 دولة.. بدء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للقسطرة المخية التداخلية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

«القاهرة ـ واشنطن».. شراكة إستراتيجية

«القاهرة ـ واشنطن».. شراكة إستراتيجية

بقلم جريدة الجمهورية
18 أبريل، 2026

زيادة نسبة المكوُّن المحلى بالمشروعات

زيادة نسبة المكوُّن المحلى بالمشروعات

بقلم محمد‭ ‬تعلب
18 أبريل، 2026

مصر نموذج فى إتخاذ الإجراءات السليمة وقت الأزمات

مصر نموذج فى إتخاذ الإجراءات السليمة وقت الأزمات

بقلم جيهان حسن
17 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©