في شهر الخير والروحانيات، تحمل النائبة هيام سيد أبو شقرة راية العطاء تحت قبة البرلمان، مستلهمة قوتها من روح شقيقها الشهيد البطل محمد أبو شقرة، ابن محافظة الفيوم, فبينما يستقبل المصريون الشهر الفضيل بالعبادة، تستقبله أسرة الشهيد بالصبر والانتماء، مجسدة معنى الفداء والوعي الوطني مثلما حمل الشهيد راية البطولة واستشهد فداء للوطن .
تروي النائبة بفخر قصة شقيقها الشهيد، الذي وُلد في 8 مارس 1983، واستشهد في 9 يونيو 2013 بعد أن أطلق عليه تسع رصاصات أثناء عمله في مكافحة الإرهاب الدولي بجهاز الأمن الوطني, ورث البطولة عن والدهما اللواء شرطة سيد عبد العزيز أبو شقرة، وكان زملاؤه يلقبونه بـ»الشبح» لكفاءته وذكائه, لم يكن مجرد ضابط، بل كان إنسانًا بأخلاق عالية، يتكفل بطفل يتيم، ويزور دور المسنين ليطعمهم بيده, رفض الالتحاق بكلية الهندسة طبقا لمجموعه وفضل كلية الشرطة، ليتخرج عام 2003 ضمن أكفأ عشرة ضباط على مستوى الجهاز, وتؤكد أبو شقرة أن بطولته تركت إرثا من الوطنية في أبنائها، ففي مصر 100 مليون أبو شقرة .
والتحقت النائبة بوزارة العدل، و حصلت على إجازة من سبع سنوات لرعاية والدتها وأبنائها الخمسة طلبة طب وهندسة ومراحل التعليم المختلفة معربة عن سعادتها البالغة بتعيين الرئيس عبد الفتاح السيسي لها في مجلس النواب، معتبرة ذلك وساما وتكريمًا لكل أسر الشهداء الذين حفظوا مقدرات الوطن .
كما انضمت النائبة إلى حزب مستقبل وطن بالفيوم، وحملت على عاتقها عدة ملفات مجتمعية كبرى اهمها تطوير التعليم، وتحسين أوضاع المعلمين المادية ورفع كفاءتهم العلمية.
لحماية عقول الشباب والأطفال من الاستخدام السلبي للذكاء الاصطناعي والمنصات الهدامة التي تدفع للانحراف والجرائم. تشيد بقرارات الدولة بحجب تلك المنصات، ومحاربة الشائعات التي تقودها لجان إلكترونية من داخل وخارج البلاد لبث الفتنة والتشكيك في الدولة.









