أشعل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب النار ثم انصرف يدبر حياته الخاصة وكأن شيئا لم يحدث..!
لقد أعلن ترامب أنه سيعقد اجتماعًا بالغ الأهمية فى البيت الأبيض واعتقد مساعدوه بمن فيهم أقرب القريبين له أنه سيناقش تطورات الحرب ضد إيران وتبعاتها فإذا بهم يفاجأون بأن الهدف من الاجتماع مناقشة أفراد العائلة حول المكان الذى يمضى فيه إجازة نهاية الأسبوع وبعد أخذ ورد اتفقوا على البقاء فى البيت الأبيض بدلاً من منتجع ترامب الخاص «مارا لاجو» فى ولاية فلوريدا وهكذا فإن هيرو هذا الزمان يفعل ما يحلو له والجميع ملتفون حوله وسائرون خلفه دون أدنى مناقشة!
>>>
ومع ذلك فإن هذه الحرب التى أشعلها الرئيس ترامب لا حل لها سوى أن تتوقف عملياتها وأن تضع أوزارها المحملة فوق أعناقهم وأنه ما من سبيل سوى السلام.
هذا ما ينادى به الرئيس السيسى قبل وأثناء المعارك مع الأخذ فى الاعتبار أن الرئيس حريص على حماية الإنسان فى كل مكان وزمان وعلى توفير مناخ آمن لجميع البشر الذين يفترض أن الله سبحانه وتعالى خلقهم لكى يتعاونوا ويتآزروا ويعين بعضهم البعض لا أن يمزقوا أجسادهم تمزيقا ويقطعوا رقابهم تقطيعا.
وهنا أقول.. إن الانصياع للسلام هو الحل الأفضل الآن وإلا دار الإيرانيون والإسرائيليون ومعهم الأمريكان فى دوامة لن يخرجوا منها إلا بعد أن يكونوا قد خسروا ماضيهم وحاضرهم.. والله وحده أعلم ماذا سيكون عليه مستقبلهم..
>>>
وغنى عن البيان.. أن الآمال كلها معلقة حاليا فيما يدعو إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى بعد أن خفتت أصوات الذين طالما ملأوا الدنيا صياحا متباهين بقوتهم وبثقلهم الدولى والآن واضح أن كل طرف لا تهمه سوى مصلحته وإن كان يجب أن يدركوا أن مصلحة المجموع لا تتحقق إلا بتحديد الأبعاد الأساسية لمصلحة الفرد!
وحتى تكون الأمور أوضح وأوضح فإن السؤال:
أين الروس وأين الصينيون وأين الكوريون؟!
كل هؤلاء اكتفوا بترديد عبارات وكلمات باهتة لا تسمن ولا تغنى من جوع.
>>>
ثم.. ثم.. ينبغى أن يدرك سفاح القرن بنيامين نتنياهو أنه مع كل غارة يشنها ضد لبنان أو ضد حزب الله بصفة خاصة سترسخ جذور الكراهية والرغبة الضارية فى الانتقام وبالتالى تظل الدوائر مفتوحة إلى نهاية المدي.
نفس الحال بالنسبة للإيرانيين الذين يصدرون تصريحات تثير الاستفزاز حول ضرورة أخذ القصاص من قتلة المرشد الأعلى وطبعًا لن تنتهى الكوارث طالما تفجر قنبلة هناك وتسقط طائرة هناك وكان الله فى عون نفس الإنسان.
>>>
أخيرًا.. أنبه وأنبه إلى أن القتال إذا لم يتوقف اليوم فسوف يصبح على الدنيا السلام أو بالأحرى سوف يعم على الدنيا الدم والغم والهم والكرب..
أرجوكم.. أرجوكم.. هلموا للاستماع إلى صوت العقل وكلمة الحكمة والتدبر والصدق والأمانة.. كلمة الرئيس السيسى..
>>>
و.. و.. شكراً









