أكد عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن المؤسسة الثقافية العمالية تمثل الذراع التنويري للمنظمات النقابية، والركيزة الأساسية لنشر الوعي القانوني والسياسي والمهني بين أبناء الطبقة العاملة، مشدداً على تقديم الدعم الكامل لاستعادة الدور الريادي للمؤسسات النقابية في بناء الوعي المجتمعي وتنمية قدرات العمال.
جاء ذلك خلال مراسم افتتاح وزير العمل حسن رداد، للمرحلة الثانية من أعمال تطوير المؤسسة الثقافية العمالية، بحضور النائب محمد سعفان رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، وهشام فؤاد المشرف العام على المؤسسة ورئيس نقابة المرافق، والمهندس حسان البيلى رئيس شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، ونخبة من القيادات النقابية وأعضاء مجلس إدارة اتحاد العمال.
تطوير شامل لـ 64 مركزًا ومعهدًا تثقيفيًا
وأشار “الجمل” إلى متابعته المباشرة لمراحل تطوير هذا الصرح الثقافي الضخم، الذي يضم 57 مركزاً تثقيفياً و7 معاهد للتربية العمالية، مؤكداً أنها تلعب دوراً محورياً في تنمية قدرات الكوادر البشرية من الجوانب المهنية والفكرية والاجتماعية كافة.
السلامة والصحة المهنية.. أولوية قصوى
وسلط رئيس الاتحاد الضوء على الدور الحيوي لـ معهد السلامة والصحة المهنية، بوصفه أحد أهم الصروح المتخصصة في حماية العنصر البشري من مخاطر العمل، والعمل على تقليل الحوادث وتعزيز ثقافة “بيئة عمل آمنة” من أجل حياة أفضل للعاملين بلا إصابات.
رؤية اقتصادية ودعم للمشروعات الصغيرة
واختتم “الجمل” كلمته موضحاً أن الاتحاد يعمل بالتوازي على تحديث أدواته التنويرية لمواكبة التحولات الاقتصادية، مع التركيز على:
- إعادة التأهيل: تكثيف البرامج التدريبية للعمال الراغبين في تغيير مسارهم المهني.
- ريادة الأعمال: تشجيع ودعم الطبقة العاملة لتأسيس مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، بما يضمن لهم الاستدامة المالية ويعزز من متانة الاقتصاد الوطني.









