في خطوة لمواكبة التحديات الرقمية الراهنة، أطلق طلاب الفرقة الرابعة بقسم العلاقات العامة بكلية الإعلام – جامعة القاهرة، مشروع تخرجهم المبتكر تحت عنوان «بتكة لينك». تأتي هذه المبادرة لرفع الوعي المجتمعي بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، تزامناً مع تصاعد الجرائم الرقمية وانتشار الروابط والرسائل الوهمية التي تستهدف اختراق خصوصية المستخدمين.
التوعية بلغة العصر
يهدف مشروع «بتكة لينك» إلى تفكيك وتبسيط مفاهيم الاحتيال الإلكتروني المعقدة، وتعزيز “ثقافة الحذر الرقمي” لدى المواطن. ويركز المشروع على تقديم نماذج ومواقف واقعية تمكّن المستخدم العادي من التمييز بذكاء بين المحتوى الآمن والروابط المشبوهة، مع التشديد على قدسية البيانات الشخصية وخطورة الانسياق وراء العروض الربحية الزائفة.

رؤية مصر 2030 والأمن الرقمي
يأتي المشروع كاستجابة مباشرة لتوجهات الدولة المصرية نحو “التحول الرقمي الآمن”، ويتماشى مع محاور رؤية مصر 2030 التي تضع بناء الإنسان وزيادة وعيه المجتمعي في قلب أولوياتها، لحمايته من الجوانب المظلمة للتكنولوجيا الحديثة.
فريق العمل والإشراف الأكاديمي
يُنفذ المشروع نخبة من طلاب قسم العلاقات العامة الواعدين، الذين عكفوا على تصميم حملة متكاملة تحت إشراف أكاديمي دقيق من:
- د. أسماء عز الدين
- أروى هشام
وذلك لضمان تقديم محتوى توعوي بأسلوب احترافي يخدم المجتمع المصري بشكل فعّال ومستدام، ويساهم في خلق بيئة رقمية أكثر أماناً.
نصائح سريعة من حملة «بتكة لينك»:
- لا تضغط: الروابط المجهولة هي الباب الأول للاختراق.
- تحقق: العروض التي تبدو “أجمل من أن تُصدق” هي غالباً فخ.
- أمّن بياناتك: لا تشارك أكواد التفعيل (OTP) أو كلمات المرور مع أي جهة.









