منذ 2020 لدينا ظروف صعبة.. والأهم أن نظل متكاتفين ونتحمل ونتفهم الظروف
أهم أسباب النجاح فى مصر هو الاستقرار والثبات.. والفضل لله ثم المصريين وتحملهم.. ونبذل أقصى جهد لتحسين الأوضاع

أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ان مصر حاولت من خلال جهد مخلص خلال الأشهر الماضية أن نتجنب الأزمة الراهنة بهدف تقريب وجهات النظر والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول لاتفاق، لان الحروب دائما يكون لها تأثير سلبى فى الدول التى تجرى بها الحرب أو دول جوارها، خاصة مع تطور وسائل القتال، جهدنا كان مخلصاً وكان مستنيراً.
صرح بذلك السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية مشيرا إلى ان الرئيس قال خلال كلمة له أثناء حضوره حفل الإفطار السنوى الذى أقامته القوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان إن التقديرات الخاطئة تترتب عليها تداعيات سلبية على الدول، فتداعيات الحروب يكون لها تأثير كبير على التوازن، بشكل أو بآخر، ليس فقط بسبب البعد الإنسانى وغيره من الأبعاد، مشيرا إلى أنه يتصور أنه لابد ان يكون هناك تحسب كبير جدا من أن يترتب على الحرب تداعيات على الدول، وما سوف يترتب على ذلك من تأثير على استقرار المنطقة.
وقال الرئيس إنه فى يومين حدثت تطورات كبيرة جدا ومتسارعة، وفى مصر كنا حريصين على التأكيد على أهمية عدم التصعيد وتحقيق التهدئة وحتى إيقاف الحرب وإن كنت أشك أن يتم تحقيق ذلك.
وأضاف الرئيس: إن مصر جزء من المنطقة وتتأثر بما يحدث بها، مشيرا إلى تواصله مع الأشقاء من الخليج والدول العربية ذات الصلة لتأكيد رفض الاعتداء على الدول وتأكيده دعم مصر للأشقاء ووقوفها معهم فى مواجهة الأزمات.
وقال الرئيس نتحسب من نتائج الحرب وغلق مضيق هرمز والتأثير على قناة السويس، ونحن تأثرنا منذ 7أكتوبر، ولم تعد حركة الملاحة لمسارها الطبيعى بقناة السويس وتكبدنا خسائر مادية.
وأشار إلى أن غلق مضيق هرمز سوف يكون له تأثير على تدفقات البترول والأسعار، والدولة المصرية والحكومة يتعين أن تدرس كل الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة، موجها كلامه للداخل قائلا: «لا قلق الحمد لله رب العالمين» لافتا إلى ان الدولة كانت حريصة على تدبير الاحتياطات اللازمة قائلا: « أطمئنكم، إلا أننا لا نعرف فى الوقت نفسه مدى استمرار الأزمة» مشيرا إلى حرص الدولة على تجاوز الأزمة الاقتصادية خلال العامين الماضيين وتجاوز آثارها، والأزمة الاقتصادية التى يمر بها العالم والمنطقة سيكون لها تأثير، ونأمل وسوف نكون سعداء ان تنتهى الأزمة فى أسرع وقت.
وخاطب الرئيس المصريين قائلا: «كمصريين مهم أن تكون الدولة والشعب واحد»، وأجد أن أهم أسباب النجاح فى مصر هو الاستقرار فى مصر والثبات فى مصر، والفضل فى ذلك أولاً لله سبحانه وتعالى قبل كل شيء، وأدعو الله أن يمدنا بالأمن والاستقرار، وثانيا: انتم المصريين بتحملكم، ونحن نشعر بكم ونبذل أقصى جهد لتحسين الحال والأوضاع.
ولفت الرئيس إلى انه منذ عام 2020، لدينا ظروف صعبة نمر بها، جائحة كورونا لمدة سنة ونصف، لما لها من آثار اقتصادية، وأعقبها الحرب فى أوكرانيا، ثم الحرب فى غزة، وأخيرا الحرب الإيرانية، وأهم شئ ان نظل متكاتفين، وأن نتحمل ونتفهم الظروف، وأن ندرك أن بعض الأمور خارجة عن قدراتنا. نحن نحاول ان نقوم بدور ايجابى فى كل الأزمات وتسوية النزاعات ونتعامل حتى مع الأزمات الداخلية بصبر وطول بال وعدم الاندفاع، والكل يعرف ذلك حتى لا يكون هناك تداعيات سلبية.
كل سنة وانتم طيبيين ، وسعيد بلقائكم.. اطمئنوا على مصر كويس، محدش بفضل الله.. بفضل الله.. بفضل الله يقدر يقترب من هذا البلد.
وأضاف المتحدث: حضر مأدبة الإفطار المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالإضافة إلى عدد من الوزراء، والمحافظين، وقادة الأفرع الرئيسية وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب، وقدامى قادة القوات المسلحة، وعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية ، حيث رحب الرئيس بالحضور وبكل القادة والضيوف الموجودين مشيرا إلى انه يرى حضوراً رائعاً جداً من العديد من القادة والمسئولين.









