لابد أن يستبق الإعلام الحديث فى قضية حسم بطولة الدورى المصرى الملتهبة قبل مباريات المرحلة الثانية للبطولة والتى تحسم البطل بين الأندية السبعة الأوائل من المرحلة الأولى ، وصراع البقاء بين الـ 14 نادياً المتبقية لهبوط 4 اندية فى النهاية من بينهم.
والحقيقة التى أشرت إليها كثيرا من قبل هى مشكلة وجود عدد فردى من الأندية فى مرحلة حسم اللقب بوجود 7 أندية تتنافس على الدورى وهو الأمر الذى يتكرر بعد أن كان فى الموسم الماضى 9 أندية أيضا أى عدد فردى يجعل دائما فريقاً يحصل على راحة من المباريات فى كل جولة من جولات المرحلة النهائية.
وإذا كان الأمر قد جرى بنفس الشكل فى المرحلة الأولى بوجود 21 فريقا تلعب فى المسابقة وبالتالى يكون فريق باى أى بلا لعب فى كل جولة، فإن الأمر يختلف فى الدور النهائى بين الأندية السبعة التى تلعب على اللقب، لأن كل شيء له حسابات.
هذا الأمر قد يخل بمبدأ تكافؤ الفرص..فماذا مثلا لو حدث أن كان فريق من بين الفرق المتنافسة على اللقب باى فى الجولة الأخيرة. هذا يعنى أن هذا الفريق سينهى مبارياته الست فى النهائيات قبل الجولة الأخيرة التى ستكون حاسمة.
وقد تزداد الأزمة إذا كانت الجولة الأخيرة تضم مباريات بين باقى الفرق المتنافسة وبالتالى ستعرف فرق الجولة السابعة ما تحتاجه من المباراة الأخيرة بعد أن يكون الفريق الباى قد أنهى مبارياته وهو أمور قد تفتح الباب للتلاعب فى النتائج.
وقد يكون الأمر أكثر سخونة إذا تساوى فريقان أو أكثر فى عدد النقاط وبالتالى تطبق اللائحة الخاصة بتحديد اللقب والتى تستند فى بنودها الأولى على المواجهات المباشرة بين الفرق المعنية من حيث نقاط المواجهات المباشرة ثم فارق أهداف المواجهات المباشرة ثم عدد أهداف تلك المواجهات، ثم عدد الأهداف خارج الأرض فى تلك المواجهات المباشرة، ثم فى حالة التساوى يتم إعتماد فارق الأهداف الإجمالى فى بطولة الدورى بشكل عام ثم عدد الأهداف الإجمالى فى مجمل البطولة، ثم عدد الأهداف خارج الأرض فى إجمالى البطولة ثم اللعب النظيف.
هذه المعادلات كانت تتطلب ان تقام كل المباريات فى المرحلة الأخيرة لجولة الحسم فى توقيت واحد تحاشيا لأى تلاعب فى نتائج المسابقة وهو أمر من المستحيل تحقيقه فى ظل وجود فريق باى فى الجولة الأخيرة.
أتمنى من الموسم القادم أن يكون عدد الفرق فى مرحلة الحسم «زوجي» حتى يتسنى إقامة مباريات الجولة الأخيرة كلها فى توقيت واحد تحاشيا لأى تلاعب فى مباريات الحسم.
وأتمنى ألا تضع القرعة المفتوحة التى تجرى بعد نهاية الدورى الأول أى فريق من الفرق المتنافسة باى أى بدون لعب فى الجولة الأخيرة ، كما أتمنى أن تضع رابطة الأندية «عدد زوجي» من الفرق فى مراحل الحسم حتى لا نفتح الباب للقيل والقال فى المنافسة على الدوري.









